الرئاسة الفرنسية تؤكد دور الرئيس السيسي الفاعل في قمة مجموعة السبع وتأثيره المرتقب
أعلنت الرئاسة الفرنسية عن دعوتها للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمشاركة في قمة مجموعة السبع (G7) المنعقدة في مدينة إيفيان شرق فرنسا. وأكدت أن المملكة ستستفيد بشكل كبير من وجود السيسي، الذي يُعتبر صوتاً مؤثراً في القمة، خاصة فيما يتعلق بالقضايا المهمة المرتبطة بالشرق الأوسط.
ومن المعلوم أن مصر تحتل مكانة بارزة في الساحة الدولية، كونها دولة إفريقية وعربية ذات تأثير، وتتميز بموقفها المتوازن حيال الصراعات الراهنة. هذا الدور المحوري لمصر يعزز من مصداقيتها بين أقرانها في المنطقة، مما يجعلها شريكاً هاماً في أي مناقشات تتعلق بالأزمات الإقليمية.
وحسب مصادر قريبة من قصر الإليزيه، سيخصص جزء من جلسات القمة لمناقشة القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط، حيث سيجمع الغداء المخصص زعماء مجموعة السبع مع غيرهم من الشركاء المدعوين، بمن فيهم الرئيس السيسي. هذه المناقشات تتعدى البحث في الحلول للأزمة الحالية في منطقة الخليج، لتشمل أيضاً مجموعة من القضايا الساخنة الأخرى في الشرق الأوسط.
تسعى فرنسا، بصفتها مستضيفة القمة، إلى تقريب وجهات النظر المختلفة بين زعماء مجموعة السبع وباقي الدول المدعوة، فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية الساخنة. وقد أكدت الرئاسة الفرنسية على أهمية التركيز على الأوضاع في غزة ولبنان، حيث تشهد هذه المناطق تصعيداً عسكرياً يتطلب اهتماماً عاجلاً من المجتمع الدولي، خاصة في ظل الموقف الصارم الذي أبداه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه تلك الأزمات.
إن المشاركة المصرية في قمة مجموعة السبع تجسد التزام باريس بضمان تمثيل شامل للقضايا الإقليمية على طاولة المناقشات، كما أن وجود السيسي هناك قد يعزز من فرص التوصل إلى حلول فعّالة ومستدامة للأزمات المطروحة، وهو ما يمثل أولوية رئيسية للمجتمع الدولي في هذه المرحلة الراهنة.