المنظمة البحرية الدولية تؤكد أهمية حماية البحارة من المخاطر في مضيق هرمز
في ظل التوترات المستمرة التي تشهدها منطقة مضيق هرمز، أعرب الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينيجز، عن مخاوفه المتزايدة بشأن سلامة البحارة الذين يخوضون غمار المخاطر في هذا الممر المائي الحيوي. وأكد أن العديد من البحارة قد تعرضوا للوفاة أو الإصابات أو حتى الاحتجاز خلال الفترة الأخيرة، مما يثير القلق حول الأمان في هذه المنطقة الاستراتيجية.
أكد دومينيجز أن الأولوية الكبرى يجب أن تكون سلامة البحارة، مشيرًا إلى أن الوصول إلى مضيق هرمز في الوقت الحالي لا يزال محفوفًا بالمخاطر نتيجة غياب الضمانات الأمنية الفعالة. وفي موجة من القلق المتزايد، أوضح أنه لا يمكن اعتبار العبور الآمن ممكنًا في ظل الظروف الحالية غير المستقرة.
وأشار الأمين العام إلى أن الربان والشركة المالكة للسفينة تتحملان المسؤولية الرئيسية فيما يتعلق بالتخطيط للرحلات البحرية، بالإضافة إلى إجراء تقييمات دقيقة تأخذ في الاعتبار التزاماتهم المتعلقة بالسلامة والأمن. ينبغي على جميع الأطراف المعنية أن تتبنى أعلى معايير المسؤولية للحفاظ على أرواح البحارة.
في الوقت الذي تشهد فيه هذه المنطقة توترات معقدة، جدد دومينيجز دعوته للامتناع عن أي أعمال قد تعرض البحارة المدنيين الأبرياء للخطر. فسلامة العاملين في هذا القطاع يجب أن تظل في صميم الاهتمامات، سواء من الناحية التجارية أو التشغيلية، حيث لا يمكن تبرير تعريض أرواحهم للخطر تحت أي ظرف.
إن التصرف بمسؤولية ووعي تجاه المخاطر المتزايدة في مضيق هرمز ليس خيارًا، بل ضرورة ملحة لحماية البحارة والمصالح البحرية، مما يستدعي اتخاذ إجراءات فورية لحماية هذه الفئة المهمة من العاملين في البحر.