رئيس الوزراء يستعرض مجمع إدكو للغاز الطبيعي المسال في محافظة البحيرة بصور حصرية

منذ 2 ساعات
رئيس الوزراء يستعرض مجمع إدكو للغاز الطبيعي المسال في محافظة البحيرة بصور حصرية

قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، بجولة تفقدية في مجمع “إدكو” للغاز الطبيعي المسال بمحافظة البحيرة، حيث رافقه عدد من المسؤولين. وقد أبدى الدكتور مدبولي إعجابه بالقدرات التي تتمتع بها مصر في مجال الغاز الطبيعي، مشيراً إلى أن مصر تملك إمكانيات واعدة في إنشاء مجمعات إسالة الغاز، إلى جانب شبكة متطورة لنقل الغاز تخدم الربط بين مناطق الإنتاج والأسواق العالمية.

وأكد مدبولي أن الموقع الجغرافي لمصر يوفر لها مزايا تنافسية فريدة ويتيح لها تحقيق قيمة مضافة من موارد الغاز الطبيعي. وشدد على ضرورة تعظيم العائد الاقتصادي من البنية التحتية المتاحة، وهو ما يعد أحد أهداف الدولة الاستراتيجية في هذا القطاع.

وذكر المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن مجمع “إدكو” يمثل أحد أهم الأصول الاستراتيجية في مصر ويعكس النجاح في الشراكة بين الحكومة وشركاء الاستثمار الدوليين. وأوضح بدوي أن المجمع يعكس قدرة مصر على زيادة القيمة الاقتصادية من أصولها، مما يدعم التطلعات نحو أن تصبح مركزاً إقليمياً لتجارة وتداول الطاقة.

كما أشار بدوي إلى التعاون الجاري بين مصر وقبرص في مجال نقل ومعالجة الغاز، حيث تكتسب هذه الجهود زخماً ملحوظاً. ولفت إلى أن مصر تستعد لاستقبال أول شحنات الغاز القبرصي بحلول عام 2028، ما سيكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد المصري وسيدعم تكامل الأسواق الإقليمية.

أعرب الوزير عن تقديره لشركات مثل “شل العالمية” و”بتروناس الماليزية” بسبب استثماراتهم واستمرارهم في العمل داخل مصر، مثمناً أيضاً جهود الموظفين بالشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال في إدارة وتشغيل المجمع وفق أعلى المعايير.

كما استمع رئيس الوزراء إلى جميع التفاصيل الجديدة حول المجمع من المهندس محمد صلاح البهنسي، رئيس الشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال، الذي أوضح أن المجمع يعمل بوحدتين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، تصل طاقتهما إلى 7.2 مليون طن سنوياً. وقد تفقد الدكتور مدبولي غرفة التحكم الرئيسية واطلع على إجراءات التشغيل والسلامة والكفاءة.

في ختام الزيارة، التقط رئيس الوزراء صورة تذكارية مع فريق العمل والممثلين الدوليين، معبراً عن تمنياته بالتوفيق والنجاح للمجمع وشركائه. إن هذه الخطوة تمثل تأكيداً على التزام مصر بتعزيز صناعتها النفطية والغازية، وتبرز أهمية تحقيق شراكات استراتيجية ترسم ملامح مستقبل قطاع الطاقة في البلاد.