رئيس كوريا الجنوبية يسعى لتعزيز التعاون مع إيطاليا في مجالات التعددية والتجارة الحرة
عبر الرئيس الكوري الجنوبي، لي جيه-ميونج، عن تطلعه لتعزيز التعاون بين سيول وروما، مؤكداً على أهمية التعددية والتجارة الحرة. جاء هذا التصريح خلال اجتماع مع رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، حيث تناول الجانبان سبل توسيع العلاقات الثنائية بين البلدين.
أوضح المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي أن هذه القمة التي عُقدت في روما تعد الثانية بين لي وميلوني هذا العام، بعد لقاء سابق في سيول خلال شهر يناير. وتميز الاجتماع بالتأكيد على الرؤى المشتركة بين كوريا الجنوبية وإيطاليا حول أهمية النظام الدولي المستند إلى القواعد.
في إطار السعي لتعزيز التعاون، اقترح الرئيس لي إنشاء إطار جديد للشراكة بين الدولتين، معبراً عن قناعته بأن هذا الإطار سيسمح بتشكيل علاقات ذات فائدة حقيقية للطرفين. وبحسب قوله، فإن تعزيز التعاون سيؤدي إلى خلق شراكات جديدة وعميقة.
تأتي هذه المحادثات في وقت مهم، حيث تم عقد قمة سابقة بين الرئيس الكوري الجنوبي ونظيره الإيطالي، سيرجيو ماتاريلا، الذي اتفق معه على رفع مستوى العلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية خاصة، مما يعكس رغبة الطرفين في تعزيز الروابط الدبلوماسية والتجارية.
من الجدير بالذكر أن الرئيس لي بدأ جولة أوروبية تستمر عشرة أيام، تشمل زيارات إلى بلجيكا وإيطاليا والفاتيكان وفرنسا، حيث يهدف إلى توسيع العلاقات مع الدول الأوروبية. وتعتبر إيطاليا المحطة الثانية في هذه الجولة، والتي سيختتمها بحضور قمة مجموعة الدول السبع في فرنسا.
إن اهتمام الرئيس الكوري الجنوبي بتعزيز العلاقات الدولية مع إيطاليا يظهر التوجه الاستراتيجي لكوريا الجنوبية في تعزيز تعاونها مع الدول الأوروبية، مما يسهم في تطوير شراكات تجارية وثقافية جديدة تعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية.