الولايات المتحدة وباراجواي تبدأان مشوارهما في المجموعة الرابعة لكأس العالم 2026
في فجر اليوم، تبدأ منافسات المجموعة الرابعة في بطولة كأس العالم 2026، إذ يلتقي المنتخب الأمريكي مع نظيره باراجواي على ملعب صوفي ستاديوم في إنجلوود، كاليفورنيا. المباراة المرتقبة تقام في الساعة الرابعة صباحًا بتوقيت القاهرة، وتأتي في إطار الجولة الأولى من دور المجموعات.
يقود الحكم الهولندي داني ماكيلي هذا اللقاء، الذي يسعى من خلاله كلا المنتخبين لتحقيق بداية قوية في البطولة وجني أول ثلاث نقاط ضمن المجموعة، التي تضم أيضًا أستراليا وتركيا. أهمية المباراة تتزايد بالنظر إلى التاريخ السابق بين الفريقين، حيث التقيا في عدد من المباريات سواء كانت ودية أو رسمية. وتمكن المنتخب الأمريكي من الفوز مرتين في لقاءات ودية، بينما حقق باراجواي انتصارًا واحدًا.
أكثر ما يميز هذه المواجهة هو تلاقي أسلوبين مختلفين، إذ تحمل آخر مباراة رسمية بين الفريقين، التي أُقيمت في بطولة كوبا أمريكا، ذكريات جيدة لأصدقاء البطولة، حيث انتصر المنتخب الأمريكي فيها، مما يزيد من حماس اللقاء الحالي ويجعل التفاصيل الفنية والتكتيكية ذات أهمية خاصة.
يأتي المنتخب الأمريكي إلى هذه التصفيات مدعومًا بنجوم محترفين من الدوريات الأوروبية، مثل كريستيان بوليسيتش واستون ماكيني، الذين يمثلون عماد الفريق في تشكيلته. يعتمد المدرب على سرعة اللاعبين في الهجوم والضغط المبكر على الدفاع، مع أمل تحقيق السيطرة في المباراة بفضل عاملي الأرض والجمهور.
من جانب آخر، يسعى منتخب باراجواي إلى تحقيق مفاجأة تضاف لرصيده القاري من خلال اعتمادهم على صلابتهم الدفاعية وخبراتهم. وينتظر أن تستخدم باراجواي التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة لمواجهة الطموحات الأمريكية، بداية من تلك المواجهة، حيث أن تحقيق نتيجة إيجابية سيكون له تأثير كبير على حظوظهم في التأهل.
تتزايد أهمية هذه المباراة مع وجود منافسة شرسة في المجموعة الرابعة، حيث أن الفوز سيعطي الفائز دفعة قوية نحو التأهل للدور التالي، بينما قد تمنح الهزيمة ضغوطًا إضافية في الجولات القادمة. ورغم أفضلية المنتخب الأمريكي الواضحة من حيث الأداء والجماهير، فإن باراجواي تمتلك من الخبرة والانضباط ما يسمح لها بالتعقيد على المنافس.
تشير التوقعات إلى تشكيلة المنتخب الأمريكي التي ستضم مات تيرنر في حراسة المرمى، مع خط دفاع مكون من سيرجينو ديست وكريس ريتشاردز وتيم ريم وأنتوني روبنسون. ويعزز وسط الفريق كل من ويستون ماكيني ويونس موسى وتايلر آدامز، بينما يتواجد على رأس الهجوم نجوم مثل بوليسيتش وبالوجون ويا.
أما باراجواي، فسيكون منقذها في حراسة المرمى روبرتو فرنانديز، مع تأمين defense بواسطة كاسيريس وجوميز وبالبوينا وريفيروس. ويعتمد خط الوسط على ماتياس فيلاسانيتي ودييجو جوميز وكوباس، في حين يتألف الهجوم من ألميرون وإنسيسو وسوسا.
بينما تقترب صافرة البداية، تتجه الأنظار نحو أداء المنتخب الأمريكي وما إذا كان سيتمكن من إرسال رسالة قوية إلى خصومه، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، أو هل ستنجح باراجواي في تحقيق مفاجأة مدوية تتجاوز التوقعات.