ترامب يعلق على تغريدة لعراقجي ويكشف عن قرب التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب
في تطور لافت في الصراع المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” عن نشر صورة لتغريدة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. هذه التغريدة تطرقت إلى قرب التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة، ما أثار تكهنات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية.
عباس عراقجي أشار في تغريدته على منصة “إكس” إلى أن “التوصل لمذكرة تفاهم إسلام آباد بات أقرب من أي وقت مضى”، مضيفاً أن الجميع ينتظر الصيغة النهائية للاعتماد. وطلب من وسائل الإعلام الامتناع عن التكهن بمحتوى هذا الاتفاق قبل الكشف عن تفاصيله للجمهور في الوقت المناسب، مشدداً على أهمية الشفافية المسؤولة في هذا الشأن.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤول بارز في إدارة ترامب أن المحادثات قد قطعت شوطاً كبيراً، حيث وصلت نسبة التقدم إلى 80 إلى 85 في المئة، إلا أن هناك بعض “عدم اليقين” بشأن موقف الإيرانيين، كما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”. وكشف المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن داخل النظام الإيراني آراء متباينة بشأن توقيع الاتفاق، رغم أن العديد ممن يتمتعون بالسلطة يعبرون عن رغبتهم في هذا الأمر.
ولم يتمكن المسؤول من تحديد موعد أو مكان توقيع الاتفاق حتى الآن، لكن الوضع يظل متوقعًا. حيث أن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين قد صرحوا بأن التوصل إلى اتفاق بات قريبًا، رغم أن التفاصيل لا تزال غير واضحة.
من جانبه، لم يتردد ترامب في انتقاد إيران في وقت سابق، حيث اتهمها بتسريب معلومات زائفة حول شروط الاتفاق، لكنه أيضاً أظهر دعمًا لرسالة عراقجي. إذ بدا واضحًا من خلال نشره التغريدة أنه يتماشى مع ما تضمنته من إشارات إيجابية حول إمكانية الوصول إلى اتفاق.
إذا ما تم التوصل إلى اتفاق فعلي، فإن ذلك سيكون بمنزلة نهاية للصراع المستمر الذي بدأ في 28 فبراير، والذي شهد تنفيذ الولايات المتحدة وإسرائيل لعمليات عسكرية خدمية ضد القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية، بما فيها المرشد الأعلى علي خامنئي. مثل هذا الاتفاق قد يحمل في طياته آمالًا جديدة للسلام والاستقرار في المنطقة، مما يجعل الأحداث القادمة محط اهتمام عالمي.