جمال سلامي يؤكد أن الأردن في كأس العالم للاستمتاع والتعلم مع عدم الخوف من المنافسة

منذ 1 ساعة
جمال سلامي يؤكد أن الأردن في كأس العالم للاستمتاع والتعلم مع عدم الخوف من المنافسة

أكد جمال سلامي، المدير الفني للمنتخب الأردني لكرة القدم، على استعداده التام لمشاركة فريقه التاريخية في بطولة كأس العالم، حيث أشار إلى أن المباريات الودية الأخيرة كانت فرصة هامة لتقييم الجوانب الفنية والبدنية للاعبين. وقد أبدى المدرب تفاؤله حيال استعداد الفريق، مشيراً إلى أن البرنامج التدريبي الذي تم تنفيذه خلال الفترة التحضيرية قد حقق أهدافه المرجوة.

ينطلق منتخب “النشامى” مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام النمسا في 17 يونيو، ليتبع ذلك مباراة أخرى ضد الجزائر في 23 من الشهر ذاته، قبل أن يختتم منافسات دور المجموعات بلقاء حامي مع الأرجنتين، حاملة اللقب، في 28 يونيو. ويعتبر هذا الموعد بمثابة تحدٍ كبير يعكس تطلعات المنتخب الأردني نحو المنافسة على أعلى المستويات.

عقب وصول بعثة المنتخب إلى مدينة بورتلاند، التي تستضيف المعسكر، أشار سلامي إلى أهمية الأيام الماضية، التي اعتبرها المرحلة الأخيرة للتحضير لمنافسات كأس العالم. لقد دأبنا على إجراء مباريات ودية قوية، ليكتسب اللاعبون الخبرة اللازمة لمواجهة الخصوم ذوي المستوى الفني العالي.

ورغم النتائج السلبية التي حققها المنتخب في آخر تجربتين وديتين، حيث خسر 4-1 أمام سويسرا و2-0 أمام كولومبيا، أكد المدرب أن هذه النتائج ليست المعيار الأساسي لتقييم الأداء. بل تم التركيز على تطوير الأداء العام وتحسين جاهزية اللاعبين لمواجهة التحديات القادمة.

وأضاف المدرب المغربي أن الأداء قد تحسن من مباراة إلى أخرى، حيث يشعر بأن جميع اللاعبين في كامل جاهزيتهم قبل انطلاق المنافسات، مشيراً إلى أنه أطلق العنان للثقة والتفاهم بينه وبين اللاعبين خلال سنتين من العمل المشترك. لقد حان الوقت لإصلاح الأخطاء السابقة والعمل على تعزيز التكاتف داخل الفريق.

ونوه سلامي إلى أن المنتخب يدرك تماماً التحديات التي تنتظره في البطولة، خصوصاً وأن الفرق المنافسة تتمتع بخبرة كبيرة وإمكانيات عالية. ومع ذلك، تُعتبر المشاركة في كأس العالم فرصة لا تقدر بثمن لاكتساب التجارب المباشرة والاستفادة من الاحتكاك مع أفضل المنتخبات على الساحة الدولية.

وأشار إلى أن هدف الفريق هو التعلم والاستمتاع بالتجربة العالمية، إلى جانب العيش في لحظة تاريخية ستكون علامة فارقة في مسيرة الكرة الأردنية. وأكد أنه لا توجد مخاوف تسيطر على الفريق، بل إنهم يسعون لتقديم أداء يعكس قدراتهم ويظهر شغفهم في اللعب.

في الختام، أعرب سلامي عن أمله في أن تسهم هذه المشاركة في تسليط الضوء على المواهب الشابة في الكرة الأردنية، وأن تمنحها الفرصة للانتقال إلى مستويات احترافية أعلى. وهو ما سيدعم مستقبل اللعبة في الأردن ويطمح الجميع لتحقيقه في السنوات القادمة.