ممثل الناتو يعبر عن تضامن الحلف مع دول الخليج ويستنكر الهجمات الإيرانية
في زيارة قام بها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، أكد خافيير كولومينا، الممثل الخاص لحلف شمال الأطلسي (الناتو) للجوار الجنوبي، على دعم الناتو القوي لشركائه في منطقة الخليج، مشدداً على إدانة الحلف للهجمات الإيرانية العشوائية التي طالت دولاً في المنطقة. هذا التأكيد يأتي في وقت حساس يزيد من الحاجة إلى التعاون الأمني في المنطقة.
أجرى كولومينا مباحثات هامة مع مجموعة من المسؤولين الإماراتيين والبحرينيين، منهم وزيرة دولة الإمارات لانا نسيبة، والأمين العام لمجلس التوازن، الدكتور ناصر النعيمي، وكذلك وزير دفاع البحرين الفريق الركن عبد الله بن حسن النعيمي. تناولت تلك الاجتماعات علاقات الناتو التاريخية مع كل من الإمارات والبحرين، مع التركيز على سبل تعزيز التعاون المشترك في ميادين متعددة، بما في ذلك الاستثمار الدفاعي والتصدي للطائرات المسيرة وتعزيز الأمن البحري.
أثناء مباحثاته، شدد كولومينا على ضرورة الحفاظ على وتيرة تطوير الشراكة بين الناتو ودول الخليج في ظل التحديات الأمنية المعاصرة، مشيراً إلى أهمية الحوار السياسي والتعاون العملي كعوامل أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. هذه الرسالة تدل على التزام الناتو بدعم جهود الدول الخليجية في مواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها.
من جهة أخرى، ناقش كولومينا التحضير لقمة الناتو المزمع عقدها في أنقرة الشهر المقبل، حيث سيقوم قادة الدول الأعضاء بمراجعة الأولويات الرئيسية للحلف. وتُعد زيادة الاستثمارات الدفاعية وتعزيز الإنتاج الصناعي الدفاعي من بين النقاط الرئيسية التي ستتناولها القمة، بالإضافة إلى استمرار الدعم الموجه لأوكرانيا في ظل الصراع المستمر هناك.
وفي تصريح له، قال كولومينا إن القادة سيبحثون كذلك القضايا المتعلقة بالصرف الدفاعي وزيادة القدرات الاستثمارية في المجال الدفاعي، مما يعكس الالتزام الجماعي للدول الأعضاء في تعزيز الأمن على المستويين الإقليمي والدولي. هذه الجهود تتماشى مع أهداف مبادرة إسطنبول للتعاون، والتي تأسست قبل أكثر من عقدين من الزمن، وتعتبر منصة فريدة لتعزيز التعاون بين الناتو ودول الخليج في سبيل تعزيز الأمن الإقليمي والدولي.