عواصف رعدية تتسبب في تهديد افتتاح المونديال العالمي
تتجه الأنظار اليوم، الخميس، إلى ملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي، حيث تنطلق المنافسات المثيرة لكأس العالم 2026 بمباراة افتتاحية تجمع بين المنتخبين المكسيكي وجنوب الأفريقي. ومع بداية هذا الحدث الرياضي الكبير، يبدو أن الأحوال الجوية قد تلعب دورًا مؤثرًا منذ اللحظات الأولى للبطولة.
وفقًا للتوقعات الجوية التي أعدتها شبكة «The Athletic» بالتعاون مع خبير الأرصاد الجوية آرون منتكوفسكي، فإن فرص هطول الأمطار والعواصف الرعدية خلال مباراة الافتتاح قد تصل إلى 80% مع اقتراب نهاية اللقاء. ويعتبر هذا مؤشرًا هامًا بالنسبة للمشجعين واللاعبين على حد سواء، حيث أن التقلبات الجوية قد تؤثر على سير المباراة بشكل كبير.
تنطلق المباراة عند الواحدة ظهرًا بالتوقيت المحلي، وسط أجواء مناخية معتدلة نسبيًا، مع توقعات بأن تصل درجة الحرارة إلى نحو 23 درجة مئوية عند بداية المباراة، لترتفع لاحقًا إلى 24 درجة مع زيادة كثافة السحب في فترة ما بعد الظهر. إلا أن هذه الظروف قد تتغير بشكل سريع مع احتمال هطول الأمطار.
تزداد أهمية التوقعات الجوية في ظل اللوائح الصارمة التي تعتمدها الدول المستضيفة للبطولة، حيث تقضي هذه القوانين بإيقاف المباريات فور ظهور أي نشاط كهربائي أو صواعق في نطاق 8 ميل من الملعب. ويتبع ذلك بدء عد تنازلي مدته 30 دقيقة، يتم تجديده في حال استمرار النشاط الرعدي، مما يؤدي إلى وقف اللعب لفترات قد تؤثر على أداء الفرق.
تعتبر نسخة كأس العالم 2026 مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر النسخ حرارة منذ مونديال الولايات المتحدة عام 1994، إذ من المتوقع أن تجري العديد من المباريات في أجواء تتجاوز فيها درجات الحرارة 32 درجة مئوية. ستتطلب هذه الظروف من اللاعبين والتقنيين أن يكونوا على أهبة الاستعداد للتعامل معها بشكل مثالي.
وسط هذه الظروف الجوية المتقلبة وحماس الجماهير، يصل كأس العالم 2026 إلى انطلاقته المرتقبة، مما يعكس شغفًا عالميًا بالرياضة وخوفًا من تقلبات الطبيعة، مما يضفي طابعًا خاصًا على البطولة في بدايتها.