الشوربجي يطلق الهوية البصرية المبتكرة لسوشيال ميديا روز اليوسف

منذ 58 دقائق
الشوربجي يطلق الهوية البصرية المبتكرة لسوشيال ميديا روز اليوسف

في خطوة رئيسية نحو تعزيز وجودها الرقمي، اعتمد المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، الهوية البصرية الجديدة لمنصات بوابة روز اليوسف على مواقع التواصل الاجتماعي. يتزامن هذا الإطلاق مع انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث ستستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، ويشارك فيها المنتخب الوطني ضمن مجموعة من 48 منتخبًا.

هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة للجنة تطوير المنصات الرقمية المكونة من عدد من الخبراء، برئاسة الكاتب الصحفي علاء ثابت. تسعى اللجنة للإشراف على تحسين وتطوير المنصات الرقمية الخاصة بالمؤسسات الصحفية القومية، من حيث الشكل والمحتوى، بما يساهم في تعزيز الحضور الرقمي ويجعل هذه المؤسسات أكثر تنافسية في عصر الإعلام الرقمي.

وأكد الشوربجي أن الهوية البصرية الجديدة ليست مجرد تحديث شكلي، بل هي جزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تجديد أدوات المؤسسات الصحفية وضمان تلبية احتياجات الجمهور المتزايدة. فالحفاظ على تاريخ مؤسسات مثل روز اليوسف يتطلب تقديم محتوى عصري يلبي الرغبات المتغيرة للقراء، دون أن يؤثر ذلك على جوهر هذه المؤسسات وهويتها العريقة.

نوه الشوربجي بأن روز اليوسف تتمتع بشخصية صحفية فريدة، تعكس الجرأة والتأثير في المجتمع، ويستهدف التطوير الجديد أن يبرز هذه الشخصية بأسلوب يتماشى مع العصر الحديث، ويقربها من الأجيال الجديدة من القراء. فالتطوير الرقمي لا يعد وسيلة لجذب الانتباه فحسب، بل هو أيضًا طريق لتوسيع نطاق الجمهور وتحقيق التواصل الفعال.

وقد عُرضت الهوية البصرية الجديدة التي تم تصميمها بواسطة سيف الدين شعراوي خلال اجتماع الهيئة الوطنية للصحافة، حيث تم التأكيد على أهمية الحفاظ على الإرث الصحفي والفكري لهذه المؤسسة، مع تقديمه بلغة رقمية معاصرة تتناسب مع الجمهور الجديد. تسعى هذه الهوية إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على القيم التقليدية والتكيّف مع متطلبات العصر الحديث.

تستهدف الهوية البصرية الجديدة تعزيز قدرة منصات روز اليوسف على الوصول إلى جماهير أوسع من خلال تصميم مرن وتفاعلي، يشمل مختلف أشكال الصحافة الرقمية من نصوص وفيديوهات وإنفوجراف ومنشورات على وسائل التواصل. هذا التوجه يضمن توحيد الشكل البصري للمحتوى ويعزز من تميز المنصات في زمن يزداد فيه الاعتماد على المحتوى الرقمي.