ديفيد فرانكل يؤكد سعيهم لإنتاج جزء ثانٍ من فيلم “The Devil Wears Prada” للجمهور

منذ 12 ساعات
ديفيد فرانكل يؤكد سعيهم لإنتاج جزء ثانٍ من فيلم “The Devil Wears Prada” للجمهور

عودة الأيقونات إلى عالم الموضة

بعد ما يُقارِب عشرين عامًا على انطلاقهن في أدوارهن الأيقونية كميرندا، آندي، إميلي، ونايجل، يجتمع اليوم كل من ميريل ستريب، آن هاثاواي، إميلي بلانت، وستانلي توتشي في شوارع نيويورك الأنيقة ومكاتب مجلة Runway. هذا الاجتماع يأتي ضمن الجزء الثاني المُنتظر بشغف من فيلم The Devil Wears Prada، الذي عُرض لأول مرة عام 2006، وأثر في تشكيل ذوق جيل كامل.

أُطلق الإعلان الرسمي للجزء الثاني، الذي كشف عن مزيد من التفاصيل والرؤى حول الفيلم، بالإضافة إلى البوسترات الرسمية. كما تم تحديد تاريخ العرض العالمي في الأول من مايو 2024، وحقق الإعلان أكثر من 30 مليون مشاهدة عبر منصات التواصل.

طاقم العمل الأصلي ومغامرات جديدة

يستعيد الفيلم طاقم العمل الأصلي لإعادة إشعال الجدل في عالم الموضة والإعلام، مما يعكس حماس الجمهور بعد سنوات من الانتظار. يتولى ديفيد فرانكل مهمة الإخراج، بينما كتبت السيناريو ألين بروش ماكينا، التي كانت وراء كتابة الفيلم الأصلي المستوحى من رواية لورين وايزبرجر. يُضاف إلى ذلك مجموعة جديدة من الشخصيات، يمثلها كينيث براناه، وسيمون آشلي، وجاستن ثيرو، ولوسي ليو، وباتريك برامال، وكاليب هيرون، وهيلين جاي شين، وبولين شالاميه، وبي. جاي. نوفاك، وكونراد ريكامورا. كما تعود ترايسي ثومز وتيبور فيلدمان للأداء في أدوار “ليلي” و”إيرف”.

استكشاف قضايا جديدة

أشار فرانكل إلى أن السيناريو والبنية الدرامية للجزء الثاني يظلان وفيرين لروح الفيلم الأصلي، لكنهما يستكشفان في الوقت ذاته حقبة جديدة وتطور الشخصيات بعد 20 عامًا. وعبّر عن اهتمامه بتقديم رسالة عميقة وناضجة، تتجاوز مجرد إعادة تقديم ما يعرفه الجمهور. وقال: “نحن نسعى إلى تقديم جزء جديد يحافظ على جوهر وروح الجزء الأول، مع تحديث القصة في سياق يعكس التحولات في عالم الموضة والإعلام.”

يدور الجزء الثاني حول الصراع الوظيفي بين ميرندا بريستلي وإميلي تشارلتون، المساعدة السابقة التي أصبحت الآن منافسة تنفيذية قوية بعد سنوات من العمل كصحفية جابت أنحاء العالم. تُظهر هذه التجربة بوضوح تأثيرها على أسلوبها وخياراتها في الموضة. كما يسلط الضوء على عائدات الإعلانات والنفوذ في ذلك المجال، بينما تواجه مجلة “Runway” تحديات جادة مع تراجع الصحافة المطبوعة في عام 2026. وبالتزامن مع ذلك، تعاني ميرندا من مرحلة حرجة في مسيرتها وتقترب من التقاعد، بينما تسعى للحفاظ على إرثها وتأثيرها.

عودة عاطفية بعد سنوات من الغياب

في تصريحاتها حول العودة لتصوير الجزء الثاني، أكدت إميلي بلانت أن العمل على الفيلم يحمل معنى عاطفيًا عميقًا لها ولزملائها. وأوضحت أن العلاقة التي تربط فريق العمل قد تطورت إلى ما هو أكثر من مجرد فيلم بمرور الوقت، نظراً للأثر الذي تركه الفيلم الأول في حياتهم وحياة الجمهور. مشيرةً إلى أن تجربتها في العودة كانت “عاطفية جدًا”، مفعمة بالمشاعر.

الفيلم يضم مجموعة متميزة من النجوم، من بينهم ميريل ستريب، آن هاثاواي، إميلي بلانت، ستانلي توتشي، كينيث براناه، وسيمون آشلي، وجاستن ثيرو، ولوسي ليو.