اكتشفوا أميرة النيل أحدث تحف باليه الأوبرا على المسرح الكبير
قدمت دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، أحدث إنتاج لفرقة باليه أوبرا القاهرة بعنوان “أميرة النيل”. العرض من إخراج المدير الفني أرمينيا كامل، وتصميم الإضاءة ياسر شعلان، والأزياء جيانلوكا سايتو، والوسائط المتعددة عبد المنعم المصري. سيتم تقديم العرض في خمسة مواعيد على المسرح الكبير في الساعة الثامنة مساءً يومي الخميس والجمعة، وأيضًا الأحد والاثنين 5، 6، 8، 9 فبراير، إلى جانب عرض ماتينيه في الحادية عشرة والنصف صباحًا يوم الأحد 8 فبراير.
تاريخ الباليه “أميرة النيل”
تم عرض باليه “أميرة النيل” لأول مرة عام 1862 على مسرح البولشوي في سان بطرسبرغ، روسيا. قدمته فرقة الباليه الإمبراطوري الروسي تحت عنوان “ابنة فرعون”. يُعتبر هذا الباليه واحدًا من أشهر الباليهات الكلاسيكية في التاريخ، وهو عمل ضخم ومبهر. وضعت موسيقاه بواسطة سيزار بونى، وتصميم الرقصات مستوحى من ماريوس بيتيبا. تدور أحداث القصة حول شاب إنجليزي يُدعى اللورد ويلسون في رحلته إلى مصر برفقة مساعده جون بول.
أحداث القصة
خلال تجوالهم في الصحراء، تطرأ عاصفة رملية قوية، ويقوم ويلسون ومساعده بالاحتماء داخل أحد الأهرامات. هناك، يعثران على تابوت الأميرة ميريرت، الابنة المحبوبة للفرعون. يتناول اللورد ويلسون شرابًا غامضًا، مما ينقله إلى حالة حلم، حيث تبدو له الأميرة كأنها عادت إلى الحياة، وتلمس يده ليجد نفسه في مصر القديمة، متجسدًا في شخصية تاحور.
أثناء رحلة صيد ملكية، يلتقي تاحور بالأميرة ميريرت، وينشأ حب عميق بينهما. لكن سرعان ما تتعرض الأميرة لهجوم أسد، فيندفع تاحور بشجاعة لإنقاذها. يعجب الفرعون ببسالته ويدعوه إلى القصر الملكي، مما يجعله قريبًا من العائلة الحاكمة. ومع رغبة تاحور في ارتياد علاقة مع الأميرة، يقف القدر عائقًا أمامهما، حيث وعد الفرعون ملك النوبة بالزواج من ميريرت.
الصراع والمأساة
تحاول الأميرة إقناع والدها بأن قلبها قد اختار تاحور، لكنها تفشل في تغيير قراره. تشعر باليأس وتلقي بنفسها في نهر النيل. في أعماق النهر الخالد، تستقبل روح النيل الأميرة ميريرت في مملكته الساحرة. على الرغم من جمال هذا العالم، يظل قلبها متعلقًا بالحياة وبحبها، وتتوسل إلى روح النيل أن يسمح لها بالعودة.
لطفًا من الروح، تُمنح ميريرت فرصة أخيرة، فتعود إلى القصر وتطلب من والدها الإذن بالزواج من تاحور. يلين قلب الفرعون ويوافق، لتعم أجواء الفرح والاحتفال في القصر. لكن فجأة، ينكسر السحر، ويتحول تاحور إلى ويلسون مرة أخرى، ليجد نفسه وحيدًا أمام الأهرامات. قبل أن يستفيق من حلمه بالكامل، يظهر له طيف ميريرت في وداع صامت.