ديفيد فرانكل يكشف عن جهود صناع فيلم The Devil Wears Prada لإنتاج جزء ثان بعد 20 عامًا
عودة فيلم The Devil Wears Prada بجزء ثانٍ مرتقب
يسعى صناع فيلم “The Devil Wears Prada” إلى إعادة إحياء هذا العمل الأيقوني من خلال الجزء الثاني المرتقب، بعد حوالي عشرين عامًا على ظهور الشخصيات الرئيسية ميرندا وآندي وإميلي ونايجل. حيث ستعود الممثلة ميريل ستريب، آن هاثاواي، إميلي بلانت، وستانلي توتشي إلى شوارع نيويورك الأنيقة ومكاتب مجلة “Runway” العصرية.
تفاصيل الجزء الجديد
جاء الجزء الجديد من الفيلم استكمالًا لما تم عرضه عام 2006، حيث ساهم في تشكيل وجدان جيل كامل من عشاق السينما والموضة، مما أثار حالة من الترقب والحماس بين الجمهور.
وقد تم طرح الإعلان الرسمي للجزء الثاني، ما كشف عن بعض تفاصيل الفيلم، إلى جانب البوسترات الرسمية وتحديد موعد عرضه عالميًا في الأول من مايو المقبل.
تفاعل جماهيري واسع
حقق الإعلان تفاعلًا واسعًا، إذ تخطت عدد مشاهداته 30 مليون مشاهدة عبر مختلف المنصات الرقمية، مما يعكس حجم الاهتمام بعودة الفيلم بعد فترة طويلة من الغياب.
عودة الطاقم الأصلي
يجمع الفيلم مجددًا الطاقم الرئيسي الأصلي لإثارة الجدل من جديد في عالم الموضة والإعلام. كما أنه يعيد المخرج ديفيد فرانكل وكاتبة السيناريو ألين بروش ماكينا، المسؤولة عن النص الأصلي، والذي تم اقتباسه من رواية لورين وايزبرجر.
بالإضافة إلى ذلك، سيظهر عدد من الشخصيات الجديدة في العمل، ومن بين المشاركين كينيث براناه، سيمون آشلي، جاستن ثيرو، لوسي ليو، باتريك برامال، وكاليب هيرون. كما ستعود ترايسي ثومز وتيبور فيلدمان لأداء دوريهما في الجزء الأول بشخصيتي “ليلي” و”إيرف”.
تطور قصة الجزء الثاني
أكد المخرج فرانكل أن السيناريو والبنية الدرامية للجزء الثاني يحافظ على روح الفيلم الأصلي، بينما يستكشف حقبة جديدة وتطور الشخصيات بعد 20 عامًا. وقد أوضح أنه مهتم بتقديم قصة ناضجة وعميقة، وليس مجرد تكرار لما عرفه الجمهور من قبل.
يدور الجزء الثاني حول صراع مهني مباشر بين ميرندا بريستلي وإميلي تشارلتون، المساعدة السابقة التي أصبحت منافسة تنفيذية قوية، حيث تعود إلى المجلة بعد سنوات من العمل كصحافية متنقلة. تتضح تجربتها بشكل واضح في أسلوبها وخياراتها في الموضة، مع التركيز على عائدات الإعلانات والنفوذ في عالم الموضة. في الوقت الذي تعاني فيه الصحافة المطبوعة من تحديات كبيرة، تواجه ميرندا مرحلة مفصلية في حياتها المهنية مع اقترابها من التقاعد.
تجربة عاطفية للممثلين
وفي تصريحاتها، أكدت إميلي بلانت أن العودة إلى تصوير الجزء الثاني بعد 20 عامًا تحمل جذورًا عاطفية عميقة بالنسبة لها وللفريق. أشارت إلى أن العلاقة التي تشكلت بفعل الفيلم الأول أصبحت أكثر من مجرد عمل فني، بما تركه من أثر في حياتهم وحياة الجمهور. وكانت تجربة العودة بالنسبة لها “عاطفية جدًا” ومليئة بالمشاعر.
الفيلم يضم في طاقمه كل من ميريل ستريب، آن هاثاواي، إميلي بلانت، ستانلي توتشي، كينيث براناه، سيمون آشلي، جاستن ثيرو، ولوسي ليو.