مكتبة الإسكندرية تطلق الدورة الحادية والعشرين لمعرض الكتاب الدولي 2023

منذ 5 ساعات
مكتبة الإسكندرية تطلق الدورة الحادية والعشرين لمعرض الكتاب الدولي 2023

تستعد مكتبة الإسكندرية لافتتاح الدورة الحادية والعشرين من معرضها الدولي للكتاب في السادس من يوليو المقبل، وذلك بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب واتحادَي الناشرين المصريين والعرب. يُعتبر هذا المعرض من أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة، حيث يتيح الفرصة لجمهور القراء والمهتمين بالثقافة للإطلاع على أحدث إصدارات الكتب في شتى المجالات.

يأتي اختيار المخرج السينمائي الكبير داوود عبد السيد كشخصية محورية للمعرض هذا العام تقديرًا لإسهاماته الكبيرة في السينما المصرية، حيث يُعكس هذا الاختيار التزام المكتبة بتسليط الضوء على الرموز الفنية والثقافية التي أثرت في المشهد الثقافي المصري. إن تكريمه يُعتبر احتفالاً بمسيرته الفنية الغنية، مما يعكس أهمية الفنون في إثراء الحياة الثقافية للمجتمع.

تسعى مكتبة الإسكندرية إلى توفير تجربة شاملة للزوار من خلال استضافتها نخبة من أبرز دور النشر المصرية والعربية. يأمل المنظمون في تيسير جميع السبل للمكتبة لتكون وجهة للمعرفة، حيث يمكن للزوار الاستفادة من مجموعة واسعة من الكتب التي تغطي مختلف الموضوعات والميول الأدبية. إن تسليط الضوء على أحدث الإصدارات يُعطي الحضور الفرصة لتوسيع مداركهم والاطلاع على ما هو جديد في عالم النشر.

سيستمر المعرض حتى العشرين من يوليو، حيث سيتم تنظيم برنامج ثقافي زاخر يتضمن مجموعة من الفعاليات التي تسلط الضوء على الأدب والفنون والعلوم. من المتوقع أن يشارك في الفعاليات عدد من المفكرين والكتّاب المعروفين، مما سيزيد من تنوع الفعاليات المنعقدة ويعزز الحوار الثقافي بين الحضور. بالإضافة إلى ذلك، ستُقام أنشطة في أماكن متعددة مثل بيت السناري وقصر الأميرة خديجة، مما يوفر إمكانية الوصول لمجموعة أكبر من الجمهور.

ضمن فعاليات هذا الحدث الثقافي الهام، سيتم أيضًا توزيع جوائز الدورة الثانية من جائزة مكتبة الإسكندرية للقراءة، وهو ما يعكس اهتمام المكتبة بتشجيع القراءة وتعزيز الثقافة بين أفراد المجتمع. تعد هذه الجائزة خطوة محفزة تأمل المكتبة من ورائها في تنمية جيل جديد يمتلك شغفًا بالقراءة ويقدّر قيمة المعرفة.

بناءً عليه، يجسد معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب فرصة عظيمة تنعكس فيها جهود وعطاءات الثقافة والفكر والإبداع، ساعيًا إلى إثراء الحوار الثقافي بين جميع الفئات وتقديم تجربة مميزة تتجاوز حدود المعرفة التقليدية.