بيت العيني ينظم فعاليات فنية مميزة للاحتفال بيوم المحيطات وزيادة الوعي البيئي
في خطوة متميزة نحو تعزيز الوعي البيئي، ينظم مركز إبداع الطفل “بيت العيني” التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، فعالية فنية وتوعوية مميزة في يوم الجمعة 12 يونيو 2026، داخل مقر بيت الشعر العربي المعروف ببيت الست وسيلة. يأتي هذا الحدث احتفالاً باليوم العالمي للمحيطات، ويهدف إلى توعية الأطفال بالقضايا البيئية من خلال أنشطة إبداعية واحترافية.
تبدأ الفعاليات في تمام الساعة الثالثة مساءً من خلال ورشة عمل تحت عنوان “ريسيكل”، يقودها الفنان مصطفى الصباغ. تسلط هذه الورشة الضوء على مفهوم إعادة التدوير كواحد من الأساليب الفعالة لحماية البيئة وتقليل التلوث، حيث سيقوم الأطفال بتجربة عملية لتحويل المخلفات إلى أعمال فنية مبتكرة. سيستكشف المشاركون كيفية استخدام الزجاجات البلاستيكية والخامات المستهلكة لتصميم نماذج للكائنات البحرية، مما يساعدهم على فهم علاقة سلوكياتهم اليومية وتأثيرها على الأنظمة البيئية المحيطة.
لا تقتصر الفعالية على الجانب الفني فحسب، بل تتداخل الفنون التشكيلية مع عناصر درامية تتجاوز حدود الورشة. حيث سيعمل الأطفال على دمج أعمالهم الفريدة في إنتاج عرائس وعناصر بصرية لعرض خيال الظل، مما يثري تجربة التعلم ويعزز المهارات الإبداعية. هذه الأنشطة ليست مجرد تمرين على الفنون، بل تصبو إلى نشر قيم الابتكار، التعاون، والتفكير الخلاق بين الأطفال.
وعند الساعة الخامسة، سيقدم المركز عرضاً تفاعلياً يحمل عنوان “السمكة نوّارة ورسائل من الطبيعة” والذي سيكون من تقديم الحكّاءة آلاء سامي. يرمي العرض إلى استغلال قوة السرد القصصي لمخاطبة مشاعر الأطفال وتعزيز ارتباطهم بالطبيعة. تدور أحداث القصة حول السمكة “نوّارة” التي تخوض مغامرات في عالم بحري مليء بالتحديات البيئية، مما يفتح المجال للأطفال لتتعلم قيم مهمة مثل التعاون والصدق، ويسلط الضوء على آثار التلوث على الحياة البحرية وأهمية اتخاذ سلوكيات إيجابية للحفاظ على البيئة.
تجسد هذه الفعاليات الرؤية الطموحة لصندوق التنمية الثقافية في دمج المعرفة بالمتعة، عبر الفنون كأداة فاعلة لبناء الوعي وتعزيز التفكير النقدي والبيئي لدى الأطفال. من خلال هذه الأنشطة، يسعى الصندوق إلى تربية أجيال قادرة على فهم قضايا التنمية المستدامة والمشاركة بفاعلية في المحافظة على البيئة وصون مواردها للأجيال القادمة.