حكم صومالي يحلم بكأس العالم يخسر فرصته الأولى بسبب منعه من دخول أمريكا

منذ 4 أيام
حكم صومالي يحلم بكأس العالم يخسر فرصته الأولى بسبب منعه من دخول أمريكا

في حدث غير متوقع، منعت الولايات المتحدة الحكم الصومالي عمر عبد القادر عرتن من دخول أراضيها في بداية هذا الأسبوع، مما أثار الأصداء في عالم كرة القدم. كان من المقرر أن يصبح عرتن أول حكم صومالي يتولى إدارة مباراة في كأس العالم لكرة القدم، والتي ستنطلق أحداثها بعد بضعة أيام.

قد أعلن متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يوم الاثنين أن عرتن لن يتمكن من أداء مهامه التحكيمية في البطولة، بسبب ممنوع دخوله الولايات المتحدة. وأوضحت الحكومة الصومالية أنها بذلت جهودًا دبلوماسية للتواصل مع السلطات الأمريكية والفيفا للسماح له بالدخول، لكنها لم تتلق ردًا إيجابيًا.

وفي بيان رسمي، أعربت وزارة الرياضة الصومالية عن أسفها إزاء الموقف، مؤكدةً أن إنجازات عرتن تمثل مصدر فخر للشعب الصومالي. وأشار مسؤول صومالي رفيع لوسائل الإعلام إلى أن الجهود الدبلوماسية ما زالت مستمرة لتمكين عرتن من المشاركة في الكأس، رغم عدم تقديم مزيد من التفاصيل حول هذه الجهود.

أما عن موقف الفيفا، فقد تم التأكيد على عدم تدخلها في سياسات الهجرة الخاصة بالدول المستضيفة، وأفادت السلطات بأن وضع الحكم الصومالي لن يتغير في الوقت الحالي. ولم يوضح موقع الفيفا تفاصيل المباراة التي كان من المفترض أن يُديرها عرتن أثناء البطولة.

واستجابةً لهذه الظروف، عبر عرتن عن تفاؤله ورغبته في التركيز على التحديات المقبلة في مسيرته التحكيمية. وقد أعرب عن امتنانه للفيفا والاتحاد الأفريقي على دعمهم، متمنيًا لزملائه كل التوفيق خلال فترة البطولة، ومؤكدًا على التزامه بالحفاظ على مستوى أدائه العالي في المستقبل.

وفي سياق التحليلات، أفادت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية أنه تم اعتبار الحكم الصومالي غير مسموح له بالدخول بعد وصوله إلى مطار ميامي الدولي قادمًا من إسطنبول. وذكرت الإدارة أن قرار المنع تم بناءً على عملية فحص إضافية روتينية، دون الكشف عن طبيعة المخاوف المتعلقة بالأمن القومي التي أدت إلى هذا القرار.

تتزايد المخاوف بشأن سياسات الهجرة التي تتبعها الحكومة الأمريكية، خاصة مع تعقيدات السفر خلال الفترات السابقة. فقد فرضت واشنطن حظراً شاملًا على سفر مواطني 12 دولة، من بينها الصومال. وعلى الرغم من أن عرتن يحمل تأشيرة سارية، فإن التطورات الحالية تبرز التحديات التي قد تواجه الرياضيين الدوليين في ظل الأوضاع الراهنة.