إيران تحقق انتصاراً مثيراً على مالي بهدفين في ختام استعداداتها لكأس العالم
توجه منتخب إيران لكرة القدم إلى مدينة تيخوانا المكسيكية غدًا السبت استعدادًا لمشاركته في كأس العالم، بعد تحقيقه فوزًا مهمًا في لقاء ودي على مالي انتهى بنتيجة 2-0 في تركيا. هذا الانتصار جاء ليمثل دفعة معنوية للاعبين، رغم استمرار وجود بعض الشكوك حول مشاركتهم الفعلية في البطولة.
في المباراة الودية التي جرت في مدينة أنطاليا الساحلية، سجل سعيد عزت الله هدف إيران الأول في الشوط الأول، قبل أن يضيف رامين رضاييان الهدف الثاني بعد الاستراحة. ورغم أن إيران لعبت أربع مباريات ودية هذا العام، حققت خلالها ثلاثة انتصارات وهزيمة واحدة، إلا أن هذه كانت اللقاءات الوحيدة للاعبين الذين يقيمون في إيران، بعد توقف الدوري المحلي نتيجة الأحداث الجارية.
وأكد المسؤولون أن المنتخب حصل على تأشيرات دخول إلى المكسيك، وهو ما يسمح له بمغادرة تركيا إلى مقر إقامته الجديد. وقد رحبت رئيسة المكسيك، كلوديا شينبوم، باستضافة الفريق الإيراني بعد أن أُبلغت بأن السلطات الأمريكية تعارض بقاءهم في مقر الإقامة الرئيسي في أريزونا طوال فترة البطولة، التي ستقام من 11 يونيو إلى 19 يوليو.
مع ذلك، تبقى هناك تحديات تتعلق بالتأشيرات اللازمة لدخول الولايات المتحدة، حيث سيواجه المنتخب الإيراني نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجلوس، ومصر في سياتل خلال دور المجموعات. وأشار رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، إلى أن تأشيرات دخول الولايات المتحدة تعكس مصدر قلق رئيسيًا للاتحاد، خصوصًا مع اقتراب موعد المباراة الأولى ضد نيوزيلندا.
وفي حديثه للصحافة المحلية، أكد تاج أهمية التأشيرات، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، قد أكد مؤخرًا عدم وجود مشكلة لدخول المنتخب الإيراني إلى البلاد. ومع ذلك، لن يُسمح لأي من المسؤولين أو الموظفين المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني بمرافقة الفريق، حيث تصنف الولايات المتحدة وكندا الحرس الثوري ككيان إرهابي.
جدير بالذكر أن تاج نفسه قد مُنع من دخول كندا في أبريل الماضي لحضور الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بسبب ارتباطاته بالحرس الثوري، مما يعكس التعقيدات السياسية التي قد تؤثر على مشاركة إيران في هذه البطولة الرياضية الكبرى.