مراقبة صارمة على إنتاج وتصدير البطاطس مع تسجيل 970 ألف طن من الصادرات المفحوصة
تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي من خلال مركز البحوث الزراعية تعزيز جهودها في مراقبة إنتاج وتصدير محصول البطاطس المصرية، حيث تعكس الأنشطة الأخيرة في هذا الإطار التفاني في الحفاظ على جودة المنتج بالتوازي مع تعزيز قدراته التنافسية في الأسواق العالمية. وفقًا لتقرير رسمي، تم تسجيل نشاط مكثف في الفترة بين أكتوبر ومايو، مما يعكس حجم الجهود الرقابية والتقنية المبذولة في هذا القطاع.
يشير التقرير إلى تفحص 36,271 عينة من البطاطس المعدة للتصدير، حيث بلغت الكمية الإجمالية المُفحوصة حوالي 970,149 طناً. هؤلاء تم توجيههم إلى أسواق متعددة حول العالم، بما في ذلك الدول الأوروبية وروسيا والدول العربية، مما يدل على مدى أهمية هذا المحصول في التجارة الدولية.
خصصت البيانات الصادرة لشهر مايو وحده 2,419 عينة، تعادل 64,563 طناً. وقد أظهرت الأسواق الأوروبية رغبة كبيرة في البطاطس المصرية حيث استحوذت على الحصة الأكبر، تلاها السوق الروسي ثم الدول العربية، مما يدل على القوة التنافسية للبطاطس المصرية في هذه الأسواق.
كما تضمن التقرير فحص المحاصيل بالميدانية، حيث تم فحص 1,328 عينة من البطاطس خلال مرحلة الزراعة، مما يعكس الجهود المبذولة للتأكد من صحة المحاصيل وجودتها قبل موسم الحصاد. بالإضافة إلى ذلك، تم فحص التقاوي المخزنة لمرحلة الموسم الجديدة، والتي تضمنت 2,355 عينة لزيادة ضمان جودة التقاوي المستخدمة في المستقبل.
على صعيد التكنولوجيا، زادت وحدة الرصد والمتابعة من نشاطاتها باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد. وقد تمكنت من تحميل 32 صورة فضائية، مما يسمح بمتابعة حالة الأراضي الزراعية وأنماط الري المختلفة، مما يرصد التغيرات البيئية التي قد تؤثر على الإنتاج.
تقوم الجهود أيضًا على المنصات التكنولوجية التي تدعم رقابة عمليات الحصاد، حيث يتم جمع البيانات ومراجعتها لضمان تناسقها مع الكميات المفحوصة في المعامل. يؤكد ذلك التزام الوزارة بمراقبة جودة الإنتاج ومنع أي تلاعب أو تجاوزات تتعلق بالكميات.
تستمر الوزارة أيضًا في تحسين نظام الرقابة على التقاوي، حيث زادت عدد الثلاجات المعتمدة لتخزين التقاوي، مما يعكس جديتها في تحقيق مستوى عالٍ من الجودة في إنتاج البطاطس. من خلال إدماج هذه الجهود بين البحث العلمي، والرصد الميداني، والتقنيات الحديثة، يستطيع القطاع الزراعي المصري المحافظة على سمعته الطيبة في الأسواق العالمية، ويعزز مكانته كمصدر رئيسي للبطاطس.