الزراعة تستقبل وفدًا من الخبراء الصينيين في بحوث القطن لتعزيز التعاون بين الدولتين

منذ 44 دقائق
الزراعة تستقبل وفدًا من الخبراء الصينيين في بحوث القطن لتعزيز التعاون بين الدولتين

استقبل معهد بحوث القطن وفدًا صينيًا يضم عددًا من الخبراء والمتخصصين في مجال الغزل والنسيج، وذلك في إطار المنظومة العالمية للتعاون الزراعي والفني. تهدف هذه الزيارة إلى التعرف على الأصناف المصرية المتميزة من القطن والتباحث حول إمكانيات التعاون العلمي بين البلدين.

وتعليقا على هذه الزيارة، قال الدكتور وليد يحي، مدير معهد بحوث القطن، إن هذا اللقاء يأتي ضمن جهود وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية لتعزيز التعاون الدولي. كما أشار إلى أهمية القطن المصري، الذي يحظى بسمعة عالمية كونه أحد أفضل أنواع الأقطان طويلة الألياف، وهو ما يدعو لضرورة تبادل الخبرات بين البلدان المختلفة.

أثناء الزيارة، تم استعراض الأصناف المصرية المتميزة، مع تسليط الضوء على التقنيات الحديثة التي تستخدم في تقييم وتحسين هذه الأصناف. كما تم تناول برامج التربية والتحسين الوراثي التي ينفذها المعهد، والتي تهدف إلى استنباط أصناف عالية الإنتاجية وقادرة على مواجهة التغيرات المناخية ومقاومة الآفات الزراعية.

كما أضاف الدكتور يحي أن الاهتمام المتزايد من قبل الدول الأخرى بالقطن المصري يعكس نجاح الجهود المحلية في تطوير طرق إنتاج وتسويق القطن. وأكد أن الأصناف المصرية تساهم بشكل كبير في القيمة الاقتصادية المضافة، ولها ميزات تنافسية تتيح لها التميز في السوق العالمية، حيث تتطلع كبرى الشركات والمصانع للاستفادة من هذه الأنواع الجيدة.

رافق الوفد الصيني خلال الزيارة الدكتورة شيرين عمر بهلول، وكيل المعهد لشؤون البحوث، والدكتور محمد عبد المجيد عبد العزيز، رئيس مجلس القطن والألياف والمحاصيل الزيتية. حيث قدموا شرحًا حول الدور البحثي الذي يقوم به المعهد للحفاظ على النقاء الوراثي للأصناف المصرية وتعزيز مكانتها في الأسواق الدولية.

وقد أبدى الوفد الصيني اهتمامًا كبيرًا بالأصناف الشهيرة مثل جيزة 45 وجيزة 92 وجيزة 94، نظراً لجودتها الفائقة وخصائصها التقنية التي تلبي احتياجات صناعة النسيج الفاخر. وبالتالي، فإن هذا التعاون يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة لنمو صناعة القطن في مصر ويعزز من مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.