وزير العمل يوزع عقود عمل لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية لفرص العمل في لبنان
في خطوة تعكس التزام وزارة العمل المصرية بتوفير فرص عمل جيدة وآمنة للشباب، قام الوزير حسن رداد، اليوم، بتسليم عقود عمل جديدة لمجموعة من المصريين المتخصصين في مجالي الصيانة الميكانيكية والصيانة الكهربائية. جاء هذا الحدث في مقر الوزارة، كجزء من الجهود المستمرة لفتح أسواق عمل جديدة في الخارج، خاصة في لبنان، بالتعاون مع مكتب التمثيل العمالي في بيروت.
قبل تسليم العقود، قام الوزير بمراجعة تفاصيلها والشروط المنصوص عليها، للتأكد من أنها تتضمن كافة الحقوق والامتيازات المقررة للعاملين. وأكد على أهمية توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة للمصريين العاملين في الخارج، مشددًا على دور وزارة العمل في حماية حقوق المواطنين منذ اللحظة الأولى لتوقيع العقود وحتى بدء العمل.
وفي أثناء مراسم تسليم العقود، عبر الشباب عن فرحتهم الكبيرة بتلك الفرص، معربين عن شكرهم للجهود التي تبذلها الوزارة لضمان توفير فرص تشغيل قانونية وموثوقة. وذكروا أن اعتمادهم على الوزارة قد منحهم الثقة والأمان، وجنبهم الوقوع في فخ السماسرة والوسطاء غير الشرعيين.
وأشار الوزير حسن رداد إلى أن الوزارة تعمل بشكل متواصل لتنفيذ توجيهات الدولة بتوسيع نطاق أسواق العمل المتاحة أمام الشباب، وذلك بالتنسيق مع مكاتب التمثيل العمالي حول العالم. وأوضح أن هذا التوجه يسهم في تأمين وظائف لائقة ويحافظ على حقوق العمال المصريين، بالإضافة إلى تلبية احتياجات أسواق العمل في الدول الشقيقة والصديقة.
كما طالب الوزير العمال بضرورة الالتزام والانضباط أثناء فترة عملهم في الخارج، مؤكدًا أنهم يمثلون مصر في أماكن العمل، ويجب أن يقوموا بتقديم صورة مشرقة عن العامل المصري المعروف بكفاءته وإخلاصه في الأداء. وشدد على أهمية التواصل المستمر مع مكتب التمثيل العمالي في لبنان في حال وقوع أي استفسارات أو مشكلات خلال فترة العمل.
وفي نهاية حديثه، قال الوزير إن الوزارة تعمل على تحقيق وعودها وكل ما يخص الشباب يتم تنفيذه على أرض الواقع. وأكد أن الجهود ستتواصل من أجل فتح المزيد من أسواق العمل، مع التركيز على توفير وظائف آمنة وشرعية بعيدًا عن الممارسات غير القانونية، وذلك بالتعاون مع الشركاء المعنيين.
وإلى جانب ذلك، تعمل الوزارة على تعزيز التواصل مع مؤسسات العمل المختلفة لاستكشاف فرص جديدة تتناسب مع احتياجات السوق، بما يسهم في تأمين وظائف كريمة للشباب داخل مصر وخارجها، استجابة لتوجيهات القيادة السياسية التي تضع الاستثمار في الإنسان المصري في مقدمة أولوياتها.