وزير الخارجية يجري محادثات مع رئيس مجلس أبحاث السياسات للحزب الليبرالي الياباني

منذ 46 دقائق
وزير الخارجية يجري محادثات مع رئيس مجلس أبحاث السياسات للحزب الليبرالي الياباني

في إطار تعزيز العلاقات المصرية اليابانية، التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس، مع تاكايوكي كوباياشي، عضو البرلمان الياباني ورئيس مجلس أبحاث السياسات بالحزب الليبرالي الديمقراطي، خلال زيارته إلى اليابان. جاء هذا اللقاء في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين نمواً ملحوظاً منذ تحولها إلى شراكة استراتيجية، مع التأكيد على أهمية العمل على تطوير هذا الزخم الإيجابي.

ركز اللقاء على أهمية تعميق التعاون في مجالي التعليم والثقافة، حيث أشار الوزير عبد العاطي إلى أن هذين المجالين يشكلان الأساس الرئيسي لأي تعاون ناجح بين الدولتين. كما ناقش الجانبان ضرورة تعزيز التواصل بين المؤسسات التشريعية والحزبية، مما يسهم في دعم مسارات التعاون ويساعد على معرفة ثقافات كل طرف، مما يعزز الفهم المتبادل والعلاقات الطيبة.

كما أعرب الوزير عن تقديره للدعم الياباني الواسع لعدد من المشروعات التنموية في مصر، ومنها المتحف المصري الكبير، والشراكة في مجال التعليم، ومشروع الخط الرابع لمترو الأنفاق. هذه الشراكات ساعدت بشكل كبير في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في مصر، وتعزيز التنمية المستدامة في البلاد.

في هذا السياق، أكد وزير الخارجية على أهمية استمرار دعم المؤسسات اليابانية للمشروعات الحيوية في مصر، وبناءً على النجاحات التي تم تحقيقها في قطاع التعليم من خلال مشروع المدارس المصرية اليابانية والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، مما يعكس تجربة ناجحة للتعاون بين مصر واليابان.

كما تناول الوزير الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية، مشيراً إلى القطاعات التي تحتاج إلى استثمارات كبيرة، مثل الطاقة الجديدة والمتجددة، التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الصناعات التحويلية ومجالات أخرى مثل صناعة السيارات والادوية. وعبر عن أمله في أن تساهم الشركات اليابانية في الاستفادة من هذه الفرص الاستثمارية الواعدة.

وتم خلال اللقاء مناقشة العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث استعرض الوزير آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المصرية لتحقيق الأمن والاستقرار. وشدد على أهمية إيجاد حلول سياسية ودبلوماسية للمشكلات القائمة، من أجل تعزيز السلام والأمن على مستوى المنطقة والعالم.