فيلم The Devil Wears Prada 2 يتصدر قائمة الأكثر شعبية عالميا
منذ أن بدأ عرض الجزء الثاني من فيلم “The Devil Wears Prada” في دور العرض حول العالم، أثار الفيلم الكثير من النقاشات بين الجمهور والنقاد. لقد نال ردود فعل إيجابية ملحوظة، مما ساهم في زيادة شعبيته، لاسيما مع استمرار المقارنات مع الجزء الأول الذي أنطلق منذ سنوات. هذه الضجة لم تقتصر على شباك التذاكر بل امتدت إلى منصات تقييم الأفلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مما ساعد في وصوله إلى شرائح متنوعة من المشاهدين.
في تطور جديد، تمكن الفيلم من اعتلاء قائمة الأفلام الأكثر شعبية على موقع Letterboxd، مما يعكس تأثيره القوي على جمهور الشباب. حيث وجدت الشخصيات والمواقف في الفيلم طريقها إلى صياغة ميمز ومراجعات تمتاز بالطابع الساخر، وذلك ساهم في تعزيز انتشاره بين الشباب على نطاق واسع. إضافة إلى ذلك، أصبحت إطلالات شخصيات الفيلم تريندًا يتناقله الجميع على التطبيق.
وصف جمهور الفيلم العمل بأنه مريح وممتع، يقدم تجربة فاخرة مليئة بعالم الموضة والأناقة. بينما رأى بعض النقاد أن الفيلم يعتمد بشكل كبير على النوستالجيا دون أن يقدم قصة جديدة، غير أنهم أبدوا إعجابهم بالإخراج وبالتفاصيل المدهشة لتصميم الأزياء.
وعلى مستوى التقييمات النقدية، حصل الفيلم على نسبة 79% على موقع Rotten Tomatoes، متفوقًا على الجزء الأول الذي سجل 75%. اعتبر العديد من المراجعين الفيلم من أفضل تتابعات هذا العام، مثيرًا الجدل بمضمونه والشخصيات العائدة.
على صعيد الأداء، أشاد النقاد بالعودة الموفقة للكيمياء بين ميريل ستريب وآن هاثاواي وإميلي بلانت. وأعجبوا بالإضاءة الجديدة التي أضافها الفيلم حول مواضيع مثل تراجع المجلات المطبوعة وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على عالم الموضة. كما اعتبر كثيرون أن الجزء الثاني هو نسخة أكثر نضجًا، حيث استعرض صراعات جديدة في عالم الصحافة والأزياء.
تدور أحداث الجزء الثاني حول الصراع المتصاعد بين “ميرندا بريستلي” ومساعدتها السابقة “إيميلي تشارلتون”، حيث تتنافس كل منهما لتحقيق النجاح في ضوء تراجع وسائل الإعلام المطبوعة، بينما تلوح في الأفق فكرة تقاعد “ميرندا”.
الفيلم الذي يعرض حاليًا في دور العرض المصرية حقق إيرادات تجاوزت 11 مليون جنيه، وهو من إخراج ديفيد فرانكل وتأليف ألين بروش ماكينا، التي كتبت النص في الجزء الأول بناء على رواية لورين وايزبرجر. يضم الفيلم طاقمًا مميزًا من الممثلين، بينهم ميريل ستريب وآن هاثاواي وإميلي بلانت، بجانب ستانلي توتشي وكينيث براناه وسيمون آشلي وجاستن ثيرو.