وزير المالية يكشف كيف يعزز الذكاء الاصطناعي تطوير العمل في الوزارة
أكد وزير المالية، أحمد كجوك، أهمية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة العمل داخل الوزارة، مشيرًا إلى أن إنشاء إدارة متخصصة لهذه التقنية يعكس الجهود المبذولة لمواكبة التطورات التكنولوجية العالمية. وأوضح كجوك خلال تصريحاته الأخيرة أن وزارة المالية بدأت فعليًا في تنفيذ استخدام الذكاء الاصطناعي في الأنشطة اليومية، مما يسهم في تبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة، بالإضافة إلى تقليل تكاليفها.
كما أشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تحولًا كبيرًا في طريقة تقديم الخدمات، عبر التوسع في استخدام التطبيقات الإلكترونية وتعزيز إمكانية الوصول إلى المعلومات بدقة أكبر. هذا التوجه يهدف إلى تحسين التواصل مع الممولين والشركاء بشكل أكثر كفاءة وفاعلية.
وفي إطار هذا التوجه الرقمي، أكد وزير المالية أن الوزارة تعتمد على كميات هائلة من البيانات، حيث يتم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين عمليات اتخاذ القرارات وزيادة مستويات الشفافية والوضوح، مما يعود بالنفع على المستثمرين والمواطنين والممولين على حدٍ سواء.
وفي سياقٍ متصل، اعتبر كجوك أن القطاع الخاص يعد ركيزة أساسية للنشاط الاقتصادي والإنتاجي، نظرًا لدوره كشريك رئيسي يمتلك مهارات وخبرات متنوعة في مختلف المجالات. ولفت إلى أهمية استغلال هذه الكفاءات وتعزيز دورها في دفع عجلة الاقتصاد، مشيرًا إلى مساعي الدولة لدعم وتمكين القطاع الخاص المحلي والأجنبي، بالإضافة إلى رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة، لكونهم محركًا رئيسيًا للعملية الإنتاجية في مجالات الصناعة والزراعة والتصدير.
وتطرق كجوك للحديث عن الحوكمة الرقمية، حيث وصف نظام الفاتورة والإيصال الإلكتروني بأنه يعد نقطة تحول هامة، حيث يتم التعامل إلكترونيًا مع مليارات الفواتير والإيصالات، مما يعزز من كفاءة التحصيل وسرعة الإجراءات. هذا التحول يساعد في رفع مستوى الحوكمة وتحسين الأداء الحكومي، مما يتماشى مع احتياجات الدولة الحديثة.
في الختام، أكد وزير المالية أن الانتقال إلى نظام رقمي شامل داخل الوزارة يعزز من كفاءة العمل ويسهم في تسريع الإجراءات، مما يعكس التزام الدولة بتبني أحدث التقنيات لتلبية المتطلبات المتزايدة في ظل بيئة العمل الحديثة.