وزير الخارجية يعلن تعزيز الاستثمارات الهندية ودعمها في السوق المصرية

منذ 1 ساعة
وزير الخارجية يعلن تعزيز الاستثمارات الهندية ودعمها في السوق المصرية

التقى وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، مع وزير التجارة والصناعة الهندي، بيوش جويال، خلال اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة البريكس الذي عُقد في العاصمة الهندية نيودلهي. جاء هذا الاجتماع في إطار جهود تعزيز التعاون الثنائي بين مصر والهند، بما يساهم في زيادة التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات الهندية في السوق المصرية.

خلال اللقاء، أعرب الوزير عبد العاطي عن رغبة مصر في جذب المزيد من الاستثمارات الهندية، مؤكداً على أهمية توفير كافة أنواع الدعم للشركات الهندية الراغبة في الدخول إلى السوق المصرية. وأشار إلى حرص الحكومة المصرية على تعميق الشراكات مع الشركات الهندية الكبرى في مختلف المجالات، مما يعكس التزام الدولة بتطوير بيئة الأعمال وتعزيز الاستثمار الأجنبي.

وفي سياق حديثه، استعرض الوزير عبد العاطي الميزات الاستثمارية التي تتمتع بها مصر، مثل شبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تربطها بعدد من الدول والتكتلات الاقتصادية، مما يؤهلها لأن تكون نقطة انطلاق للصادرات الهندية نحو الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية وأمريكا اللاتينية. كما تطرق إلى البنية التحتية المتطورة والعمالة الماهرة المتوفرة، والتي تعد عوامل تنافسية قوية لجذب الاستثمارات.

كما أضاف الوزير أن مناخ الاستثمار في مصر يبرز من خلال التركيز على الشفافية، والأطر التشريعية التي تم تطويرها، مما يسهم في تذليل العقبات أمام المستثمرين. ورغم التحديات الاقتصادية العالمية، أثبتت الإصلاحات المستمرة قدرتها على تعزيز انفتاح الاقتصاد المصري وجعل صادراته أكثر تنافسية، مما يساعد على استقطاب استثمارات جديدة.

وناقش عبد العاطي الترتيبات لعقد الدورة الثامنة للجنة المصرية-الهندية المشتركة، التي تهدف إلى دفع عجلة التعاون الثنائي بين الدولتين. وأكد على أهمية عقد اجتماع مجلس رجال الأعمال المصري-الهندي، وكذلك التخطيط لتوقيع مذكرة تفاهم لإنشاء غرفة تجارة مشتركة، في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والهند.

من جانبه، أبدى وزير التجارة والصناعة الهندي رغبته في تعزيز التعاون الاقتصادي مع مصر، مشيراً إلى أهمية دفع الاستثمارات المشتركة واستكشاف فرص جديدة للتعاون، مما يعكس التوجه الإيجابي بين البلدين نحو فتح آفاق جديدة من التعاون والشراكة في المجالات الاقتصادية والتجارية.