مهرجان كان السينمائي في دورته الـ79 ينطلق بمشاركة دولية متميزة
افتتحت مساء اليوم الثلاثاء، فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي الدولي في مدينة كان الواقعة في جنوب فرنسا، حيث تم عرض فيلم “فينوس الكهربائية” للمخرج الفرنسي بيير سالفادوري، والذي شهد بداية المنافسات التي ستستمر حتى الثالث والعشرين من مايو الحالي.
توافد إلى حفل الافتتاح عدد كبير من نجوم الفن وصانعي السينما من جميع أنحاء العالم، مما يعكس مكانة المهرجان كواحدة من أبرز الفعاليات السينمائية العالمية. يسعى مهرجان كان، منذ تأسيسه، إلى استقطاب المبدعين وعرض أحدث الأعمال الفنية التي تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري كبير.
تشهد هذه الدورة منافسة قوية بين 22 فيلماً تم اختيارها للمنافسة على جائزة “السعفة الذهبية”. يرأس لجنة التحكيم هذا العام المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك، الذي يرافقه مجموعة متميزة من الأعضاء، من بينهم الممثلة الأمريكية ديمي مور والمخرجة الصينية كلوي تشاو، بالإضافة إلى الممثل السويدي ستيلان سكارشغارد، مما يضمن تنوعاً ثقافياً وأفكاراً جديدة في عملية التقييم.
وفي إطار التكريمات، يتواجد في كان كل من الفنانة الأمريكية باربرا سترايساند والمخرج بيتر جاكسون لتكريمهم بجائزة “السعفة الذهبية الفخرية”، تقديراً لإسهاماتهما البارزة في عالم السينما. كما ستحظى السجادة الحمراء الشهيرة بحضور لمعتنج، مثل جون ترافولتا وآدم درايفر، مما يضيف لمسة خاصة لهذا الحدث الثقافي.
تتضمن قائمة المشاركة في المهرجان أعمالاً لمخرجين مشهورين مثل بيدرو ألمودوفار وأصغر فرهادي وكريستيان مونجيو، مما يعكس دعم المهرجان للسينما المستقلة والابتكارات الفنية. وتحتفل هذه الدورة أيضاً بالذكرى الخامسة والعشرين لفيلم “السرعة والغضب”، حيث سيكون هناك حضور لأبطاله مثل فان ديزل، مما يجعل هذه الفعالية أكثر تميزاً.
ستستمر الفعاليات في تقديم سلسلة من العروض والنقاشات، حيث ستُعلن جوائز أفلام المدارس في 21 مايو، تليها مراسم جوائز مسابقة “نظرة ما” في 22 مايو، قبل أن تختتم الفعاليات في 23 مايو بكشف الفيلم الفائز بجائزة السعفة الذهبية في قصر المهرجانات.
مهرجان كان، الذي يعود تاريخه إلى عام 1938، يستمر في كونه منصة دولية لها تأثير كبير على مستقبل السينما العالمية وتعزيز الثقافة والإبداع بين الشعوب، مما يجعله واحداً من أبرز الفعاليات الفنية التي تجذب الأنظار في كل عام.