صور الرئيس السيسي يعبر عن فخر مصر بعلاقاتها العريقة مع كينيا

منذ 49 دقائق
صور الرئيس السيسي يعبر عن فخر مصر بعلاقاتها العريقة مع كينيا

التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بنظيره الكيني ويليام روتو في نيروبي، على هامش فعاليات قمة “أفريقيا – فرنسا”. وقد عبر الرئيس السيسي خلال هذا اللقاء عن تقديره العميق للعلاقات التاريخية والمتينة التي تربط بين مصر وكينيا، على مختلف الأصعدة. وأكد السيسي على أهمية تفعيل الإعلان الرئاسي المشترك الموقّع في يناير 2025 الذي يهدف إلى رفع مستوى التعاون الثنائي إلى “شراكة استراتيجية شاملة”.

تمثل هذه الشراكة طموحًا لتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، حيث يسعى الجانبان للاستفادة من الإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها كل منهما، بالإضافة إلى الموارد البشرية الشابة والموقع الجغرافي الاستراتيجي. وأعرب الرئيس السيسي عن شكره للرئيس روتو على حسن الاستقبال والضيافة التي تميز الشعب الكيني، مشيدًا بالحرص المستمر على تعزيز العلاقات الثنائية.

في رد على ملاحظات السيسي، أشاد الرئيس روتو بالمشاركة الفاعلة لمصر في القمة، معربًا عن تقدير بلاده للدعم المستمر الذي تقدمه مصر لكينيا ولدول حوض النيل. وقد تناول اللقاء سبل دعم التعاون الثنائي في مجال الموارد المائية، حيث أكدت مصر مجددًا على أهمية الشراكة مع كينيا ودول حوض النيل بما يحقق المنافع المتبادلة ويحفظ الأمن المائي للدول المعنية.

كما أظهر كلا الرئيسين التزامهما بتعزيز التنسيق والتشاور بينهما في القضايا الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالأوضاع في السودان. وأكد السيسي على دعم مصر لاستقرار السودان وسيادته، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية لتحقيق الأمن والاستقرار، مع تحديد دور دول الجوار المباشر كجزء من الحلول الفعالة لتحديات المنطقة.

واستعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، مبرزًا رؤية مصر التي تركز على توجيه الموارد نحو التنمية بدلاً من الانغماس في النزاعات المسلحة. جدد الرئيس روتو تأكيد بلاده على أهمية التعاون مع مصر في تحقيق السلام في أفريقيا والشرق الأوسط، واتفقت الجهود المستقبلية على تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين.

عبر هذا اللقاء، تتضح الرغبة المتبادلة بين مصر وكينيا في تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، مما يسهم في دفع تقدم التكامل الإقليمي وتعزيز الاستقرار في منطقة حوض النيل ودول أفريقية أخرى، الأمر الذي يعد خطوة إيجابية نحو مستقبل أكثر تعاونًا وسلمية.