محافظ المنوفية يقدم تعازي لهدف وحيد متولي ويوجه بإسراع صرف مساعدة مالية للأسرة

منذ 2 ساعات
محافظ المنوفية يقدم تعازي لهدف وحيد متولي ويوجه بإسراع صرف مساعدة مالية للأسرة

في لفتة إنسانية تدل على التقدير والاحترام، قام اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، بلقاء أسرة الشاب وحيد متولي، المعروف بـ”شهيد الشهامة”، في مكتبه بالديوان العام. جاء هذا اللقاء في أعقاب الحادث الأليم الذي أودى بحياة الشاب، الذي بذل روحه في محاولة إنقاذ فتاة من حادث قطار في مدينة بركة السبع، ما جعله رمزًا للشجاعة والفداء.

خلال هذا الاجتماع، عبّر محافظ المنوفية عن صادق تعازيه ومواساته لأسرة الشاب، مؤكدًا أن ما قام به سيكون نموذجًا يُحتذى به في القيم الإنسانية والشجاعة. وأضاف أنه تم تخصيص مساعدة مالية عاجلة للأسرة، تقديرًا لما قدمه نجلهم من بطولة نادرة. هذه الخطوة تهدف إلى دعمهم في هذه الظروف الصعبة التي يمرون بها.

وفي إطار اهتمامه بالأسرة، كلّف المحافظ بعمل إجراء يُكرم فيه ذكرى الشاب الراحل، من خلال إطلاق اسمه على أحد الشوارع في قريته، ليظل حاضراً في ذاكرة المجتمع كرمز للتضحية. كما شدد على أهمية التواصل مع جامعة المنوفية لتسهيل نقل زوجة الفقيد، التي تعمل مربية، إلى أقرب وحدة صحية، ليتمكنوا من التكيف مع الظروف الحالية ورعاية أبنائها.

عبر أفراد الأسرة عن عميق شكرهم وتقديرهم لمحافظ المنوفية لرعايته واهتمامه بمطالبهم، مؤكدين أن هذه اللفتة الإنسانية كانت لها أثر كبير في تخفيف آلامهم. لم تكن هذه الزيارة مجرد تعبير عن التعزية، بل كانت تجسيدًا للسخاء والإنسانية التي ينبغي أن تسود في المجتمعات.

هذا وقد تُوفي الشاب وحيد متولي، الذي كان يعمل سائق توكتوك، الأسبوع الماضي بشكل مأساوي تحت عجلات القطار، حينما حاول جاهدًا إنقاذ فتاة في العشرينات من عمرها. وتتجلى في هذه الحادثة أسمى معاني الشجاعة والتضحية التي تتطلبها مواقف الحياة. إن قصة وحيد متولي ستظل محفورة في قلوب الناس كدليل على أن الفداء والشهامة لا يزالان موجودين في مجتمعنا.