لبنان يسجل 7 شهداء و15 جريحا بينهم 3 أطفال جراء غارة إسرائيلية مروعة على السكسكية
أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة في وزارة الصحة العامة اللبنانية عن وقوع غارة جوية شنتها القوات الإسرائيلية في بلدة السكسكية، الواقعة في قضاء صيدا، والتي أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم طفلة صغيرة، وإصابة 15 آخرين، من بينهم ثلاثة أطفال. هذه الأحداث تمثل مرحلة جديدة من التصعيد العسكري المستمر في الجنوب اللبناني، حيث تتعرض المناطق السكنية والمدنية لأعمال العنف والضغوط العسكرية.
واستجابةً لهذا الهجوم، قامت فرق الإسعاف والدفاع المدني بالنزول إلى موقع الحدث لنقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة. ولا تزال الجهود مستمرة لرفع الأنقاض وإجراء عمليات المسح الميداني، إذ تشير التقارير إلى وجود حالات حرجة قد ترفع من أعداد الضحايا. هذا الوضع يثقل كاهل المسعفين، ويضع أهل البلدة في حالة من القلق والخوف من تكرار مثل هذه الاعتداءات.
تُظهر الأحداث في السكسكية كيف أن الهجمات الجوية الإسرائيلية تستهدف النقاط المأهولة بالسكان، مما يؤدي إلى مزيد من الضحايا والدمار. مع سقوط عدد من الأطفال بين الشهداء والمصابين، تزداد حالة الذعر بين الأهالي الذين يعبرون عن قلقهم العميق بشأن مستقبلهم. المسح الميداني المستمر يأتي وسط أجواء مشحونة بالتوتر، حيث يشعر السكان بمزيد من عدم الأمان.
في الوقت نفسه، يشهد فضاء الجنوب اللبناني تنفيذ عمليات طيران مكثفة من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي، مع وجود طائرات مسيرة، ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني. حيث تتوالى الغارات والاستهدافات بشكل متفرق، مما يُشعر السكان بالانعدام التام للسلام في حياتهم اليومية ويضاعف من المخاوف الإنسانية في المنطقة.
إن تصاعد أحداث العنف في الجنوب اللبناني يتطلب وقوف المجتمع الدولي وتفعيل الجهود لوقف الأعمال العدائية، وحماية المدنيين وضمان سلامتهم، في مواجهة تصاعد الأزمة الإنسانية التي تتجلى بوضوح في مشاهد المعاناة والألم بين الأسر المتضررة.