دخول هاني شاكر في مثواه الأخير بعد انتهاء صلاة الجنازة على أمير الغناء العربي

منذ 1 ساعة
دخول هاني شاكر في مثواه الأخير بعد انتهاء صلاة الجنازة على أمير الغناء العربي

توفي الفنان المصري هاني شاكر يوم الأحد الماضي في العاصمة الفرنسية باريس، عن عمر يناهز 74 عامًا بعد تعرضه لوعكة صحية. وقد أقيمت صلاة الجنازة عليه اليوم في مسجد أبو شقة بمدينة السادس من أكتوبر، حيث احتشد عدد كبير من الجماهير وتوافد محبوه وفنانون من مختلف المجالات لتقديم العزاء والمشاركة في هذا الحدث الأليم.

بين الحضور، كان نقيب الموسيقيين مصطفى كامل من أبرز المعزيين، إلى جانب الدكتور أشرف زكي نقيب الفنانين، والفنانة المعروفة منى عبد الغني، بالإضافة إلى مجموعة من الشخصيات العامة مثل الإعلامي طارق علام ولبلى، وفيفي عبده، وهالة سرحان، الذين جاءوا ليعبروا عن محبتهم وتقديرهم للفنان الراحل.

حظي هاني شاكر بمسيرة فنية غنية امتدت لعقود، قدم فيها أكثر من 600 أغنية و29 ألبومًا، من أبرزها “اليوم جميل” و”كن فيكون”. لقد أضفى بصمة لا تنسى على الساحة الفنية المصرية، حيث اعتبرت أغانيه مَعَلَمًا أساسيًا في تاريخ الموسيقى العربية. كما قام أيضًا بتجارب تمثيلية ناجحة في أفلام ومسرحيات عُرفت بتميزها، مثل “سندريلا” و”عندما يغني الحب”.

وعلى مدى قيادته كنقيب للموسيقيين منذ عام 2015، قام هاني شاكر بإطلاق العديد من المبادرات التي هدفت إلى تنظيم وتطوير الساحة الفنية، مما ساهم في تحسين أوضاع الفنانين وحماية حقوقهم. لقد تركت جهوده أثرًا إيجابيًّا في الوسط الفني، حيث آمن بأن الفن يعكس ثقافة الشعب المصري ويشكل جزءًا من هويته.

تقييمًا لميراثه، يمكن القول إن هاني شاكر لم يكن مجرد فنان بل كان رمزًا من رموز الفن العربي، حيث نجح في توصيل مشاعره وأحاسيسه عبر صوته العذب، تاركًا بصمة واضحة في القلوب. تم تحديد مكان دفنه في مقابر أسرته بطريق الواحات في مدينة السادس من أكتوبر، حيث سيبقى دائمًا في ذاكرة جماهيره ومحبيه.