بسام راضي يرحب بزاهي حواس في احتفال مميز بروما لتعزيز السياحة المصرية
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز العلاقات الثقافية والسياحية، أكد السفير المصري في روما، بسام راضي، أن السفارة تعمل بجد على ترويج صورة متكاملة لمصر، تبرز إنجازاتها التنموية والتاريخية. هذا التوجه يعكس حرص مصر على استثمار تراثها الحضاري الفريد، الذي يعود إلى آلاف السنين، ليكون جزءاً من الوعي الثقافي العالمي.
سعت السفارة بالتعاون مع بلدية روما إلى تنظيم احتفالية مميزة شهدت حضور عالم الآثار الشهير، الدكتور زاهي حواس، الذي قدم عرضاً فريداً في موقع تاريخي بجوار مدرج الكولوسيوم، والذي يعد من أبرز المعالم السياحية في العاصمة الإيطالية. وحظي العرض بمشاركة واسعة من قبل المثقفين والأكاديميين ووسائل الإعلام، مما يجسد اهتمامهم بالتحول الثقافي الذي تشهده مصر.
تناول حواس خلال كلمته أحدث الاكتشافات الأثرية في مصر، مشيداً بدور البعثات الإيطالية في عمليات الحفر والترميم. كما ألقى الضوء على مقبرة الملكة نفرتاري ومعابد أبو سمبل، بالإضافة إلى الجهود المبذولة في التنقيب عن مقبرة الملكة كليوباترا، التي قد تُحدث طفرة في العلاقات الثنائية بين مصر وإيطاليا نظراً للروابط التاريخية التي تجمعهما.
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل دعا حواس الشعب الإيطالي لزيارة المتحف المصري الكبير، متحدثا عن كونه مشروعاً ثقافياً ضخماً ينتمي إلى القرن الحادي والعشرين. وأكد على أهمية أن يكون الإيطاليون في طليعة الزوار لهذا المعلم الذي يحمل قيمة كبيرة لحضارة مصر وأثرها الثقافي.
افتتح الاحتفالية السفير راضي بكلمة حماسية، أكد من خلالها على مكانة الدكتور زاهي حواس كواجهة علمية لمصر، معبراً عن فخره بجهوده التي تخدم المصلحة الثقافية المشتركة بين البلدين. وتحدث عن العلاقات المصرية الإيطالية كامتداد لتاريخ طويل من التعاون والاستقرار في حوض البحر الأبيض المتوسط، ما يعكس مدى العمق التاريخي لهذه الروابط.
مثل الحدث فرصة لتقوية العلاقات الثقافية والاجتماعية، حيث شهد حضور عدد من الشخصيات البارزة مثل حرم السفير المصري، ونجله، ومديرة الأكاديمية المصرية للفنون بروما، وسط تغطية إعلامية مكثفة. يتطلع الجميع إلى تعزيز هذه العلاقات المثمرة والمستدامة، والتي تتمحور حول الثقافة والتفاهم المتبادل.