رئيس الوزراء يقود الاجتماع الأسبوعي للحكومة لبحث قضايا هامة ومناقشة مواضيع متنوعة
ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، الاجتماع الأسبوعي للحكومة، والذي عُقد في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث تم مناقشة مجموعة من القضايا والموضوعات الهامة التي تمس الشأن العام. انطلق الاجتماع بتأكيد رئيس الوزراء على أهمية الوضع السياسي الراهن في المنطقة، الذي يتأرجح بين الخيار الدبلوماسي وسيناريوهات التصعيد العسكري. في ظل هذه الظروف، تواصل الدولة المصرية جهودها لتحقيق الحلول السياسية مع السعي لخفض التوترات التي قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الاقتصاد والأمن الإقليمي.
وقد أشار الدكتور مدبولي خلال الاجتماع إلى تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة تكثيف الجهود لحل الأزمة الراهنة وتجنب أي تصعيد في النزاعات، مبرزاً إدانة مصر للعدوان الإيراني الأخير على دولة الإمارات. جاءت هذه الإدانة في إطار اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وقطب الإمارات، حيث تم التأكيد على دعم مصر الكامل للإمارات في مواجهة هذه التحديات.
كما تناول الاجتماع اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي بمدير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والذي وُضع فيه النقاش حول المرحلة الأولى من البرنامج القُطري بين مصر والمنظمة. وأكد المدبولي على تطلع مصر للاستمرار في تطوير الشراكة مع المنظمة في مجالات الاقتصاد والاستثمار، بما يدعم جهود الإصلاحات الاقتصادية في البلاد.
وفي إطار التزاماتها الدولية، كشفت الحكومة عن خطط لتعزيز التعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خلال الفترة المقبلة، حيث سيُعقد التعاون على صعيد الحوكمة والتنافسية من خلال مبادرة ستجمع عدة دول من المنطقة. هذا وسيستمر دعم جهود الحكومة المصرية لتحقيق الإصلاحات الاقتصادية الضرورية، مع التركيز على الأولويات الوطنية.
وفي سياق حديثه عن الخطط الطموحة، أكد مدبولي على أهمية استمرار الحكومة في تلبية احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية، وكيف أنه على الرغم من التحديات الدولية، يجب أن تبقى مصر قادرة على مواجهة هذه الظروف وكبح جماح التضخم. تعتبر السياسات الحكومية الخاصة بالصحة والتعليم والحماية الاجتماعية من الأولويات التي يجب متابعتها بدقة.
وخلال الاجتماع، تحدث وزير النقل عن بدء تشغيل المرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل، والذي يمتد من محطة المشير طنطاوي إلى محطة العدالة. ويعتبر هذا المشروع علامة فارقة في قطاع النقل الجماعي في مصر، حيث يمثل بديلاً حديثًا وآمنًا يسهم في تحسين كفاءة النقل وتقليل الزحام المروري.
شير مدبولي إلى أن تشغيل المونوريل يمثل نقلة حضارية ويتيح استخدام وسائل النقل الحديثة، التي تحسن من نوعية الحياة وتقلل التلوث البيئي، ما يعكس رؤية الحكومة المصرية نحو تطوير البنية التحتية وتعزيز الخدمات العامة للمواطنين.
في ختام الاجتماع، أكد رئيس الوزراء على الحاجة لمواصلة ذلك الزخم في العمل الحكومي، متطلعاً إلى مستقبل يحمل في طياته الاستقرار والهدوء على المستوى الإقليمي، والعمل الدؤوب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تسعى مصر لتحقيقها بحلول عام 2030.