وزير الأوقاف يؤكد ضرورة تعزيز القوة العلمية في الإسناد العلمي لمواجهة الشبهات في عصرنا الحالي

منذ 2 ساعات
وزير الأوقاف يؤكد ضرورة تعزيز القوة العلمية في الإسناد العلمي لمواجهة الشبهات في عصرنا الحالي

أكد وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري على أهمية دور العلماء في مواجهة الشبهات التي تُثار حول السنة النبوية، مشددًا على ضرورة التصدي لهذه التحديات من خلال الرصد الدقيق للمسائل المثارة وإعداد ردود علمية مدروسة. وأوضح في هذا السياق أنه يجب تقديم هذه الردود بأسلوب يتناسب مع طبيعة الجمهور، مع توظيف الأدوات الحديثة للتواصل بما يجمع بين قوة الحجة وفعالية العرض.

جاءت تصريحات الوزير خلال لقائه بوفد من علماء باكستان في مسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث حضر اللقاء الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بالوزارة، والأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي للوزارة. وقد استمع الوزير لملاحظات وآراء الوفد حول البرامج العلمية التي حصلوا عليها خلال زيارتهم، معربًا عن تقديره للجدية التي أبدوها في التعلم ورغبتهم في الاستفادة من التجربة المصرية.

من جانبهم، عبّر أعضاء الوفد عن سعادتهم بلقاء الوزير، مشيدين بما لمسوه من اهتمام ورعاية، وأشادوا بالاستفادة العلمية القيمة التي حققوها خلال برنامجهم، واعتبروا التجربة المصرية نموذجًا لمنهجية وسطية متينة. وأعرب الوفد كذلك عن تقديرهم للجهود الفكرية والعلمية التي يبذلها الدكتور أسامة الأزهري، مشيرين إلى أن وجوده في هذا المنصب يضفي مزيدًا من القوة والعمق على وزارة الأوقاف.

عقب الاجتماع، قام الوزير برفقة الوفد بجولة تفقدية داخل مسجد مصر، حيث اطلعوا على المعالم المعمارية الفريدة للمسجد، بما في ذلك دار القرآن الكريم التي تُعد واحدة من أبرز ميزاته. وقد أُعجب الوفد بالنقوش المتقنة التي تضم آيات القرآن الكريم، والتي تعكس التوازن بين جمال التصميم ومغزى الرسالة الدينية.

في ختام الزيارة، عبّر الوفد عن افتخاره بما رآه خلال الرحلة، معبرًا عن انبهاره بالعاصمة الجديدة بشكل عام وبمسجد مصر بشكل خاص، لافتين إلى ما يميز هذا المعلم من إنجازات هندسية ورقمية لا تضاهى. وتعتبر هذه الزيارة فرصة لتبادل المعرفة وتعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين الدولتين، مما يساهم في نشر الفكر الوسطي وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة.