رئيس وزراء كندا يكشف عن حزمة مساعدات عسكرية ضخمة لأوكرانيا بقيمة 270 مليون دولار
أعلنت كندا، يوم الإثنين، عن تقديم حزمة جديدة لدعم أوكرانيا في شكل مساعدات عسكرية، وذلك تزامناً مع استمرار الصراع بين كييف وروسيا. يأتي هذا الإعلان في سياق استجابة الحكومة الكندية للتحديات الماثلة أمام أوكرانيا واحتياجاتها المتزايدة في مواجهة العمليات العسكرية المستمرة.
جاءت تصريحات رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال قمة الجماعة السياسية الأوروبية التي تم عقدها في العاصمة الأرمينية يريفان، حيث أكد أن كندا ستخصص حوالي 270 مليون دولار لتعزيز القدرة العسكرية لأوكرانيا. هذا الدعم يعكس التزام كندا القوي بموقفها الداعم لكييف، ويأتي ضمن قائمة الأولويات المحددة من قبل حلف شمال الأطلسي (ناتو).
من خلال هذه الخطوة، يرتفع إجمالي المساعدات العسكرية والاقتصادية والإنسانية التي قدمتها كندا لأوكرانيا منذ بدء النزاع في عام 2022 إلى أكثر من 25 مليار دولار. يعد هذا المبلغ علامة واضحة على الدعم المستمر والمكثف الذي تقدمه كندا للمساعدة في حماية سيادة أوكرانيا.
وأوضح كارني أن التمويل الجديد سيوجه لشراء ذخائر من الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن واشنطن قادرة، على الرغم من التوترات التي تواجهها مع إيران، على تلبية احتياجات أوكرانيا. يعكس ذلك التعاون العسكري الوثيق بين الدولتين ويعزز قدرة أوكرانيا على الاستمرار في الدفاع عن نفسها في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها.
تتزايد أهمية هذه المساعدات في ظل التطورات السريعة على الأرض، والتي تتطلب استجابة فعالة وسريعة. يؤكد هذا الالتزام على العلاقة القوية بين كندا وأوكرانيا، ويعكس رؤية الدول الغربية للدفاع عن الديمقراطيات والنظم القائمة على القانون في مواجهة التحديات العالمية.