مدرب النصر يعبر عن خيبة الأمل بعد أداء غير متوقع أمام القادسية
بعد الهزيمة المؤلمة التي لحقت بفريق النصر السعودي أمام القادسية، عبر خورخي خيسوس، مدرب الفريق، عن استيائه من السلبيات التي أدت إلى هذا الفشل في تحقيق الانتصار. انتهت المباراة التي أقيمت على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد بالدمام بخسارة النصر بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، مما أثر سلبًا على معنويات اللاعبين والجماهير.
واعترف المدرب البرتغالي بأن الأداء لم يكن بالمستوى المتوقع، مشيرًا إلى أن هذه الخسارة ساهمت في تعقيد الأمور للفريق. وأكد خيسوس أن القادسية يعد من الفرق القوية، لكن ظهور فريقه بمستوى غير معتاد كان له تأثير سلبي على نتيجة المباراة.
وأشار خيسوس إلى وجود تفاوت في عدد المباريات التي خاضها كل فريق، حيث لعب النصر حوالي 50 مباراة بينما خاض القادسية 30 مباراة فقط. ورأى أن هذا الفارق ساهم في تفوق المنافس على أرض الملعب، مما أضاف ضغطًا إضافيًا على فريقه.
وفي تعليقه على الوضع العام للفريق، أكد المدرب أن الخسارة كانت الأولى منذ فترة طويلة، مشددًا على أن بعض اللاعبين تعرّضوا للغياب بسبب الإصابات أو الإنفلونزا مما أثّر على مستوى الفريق. ورغم هذه التحديات، أبدى خيسوس تفاؤله بمستقبل الفريق، كونه ما زال في صدارة الترتيب بفارق خمس نقاط عن أقرب المنافسين.
وأوضح خيسوس أنه ينبغي على الفريق استعادة توازنه والعودة إلى طريق الانتصارات كما فعلوا سابقًا عندما حققوا 17 انتصارًا متتاليًا. وأشار أيضًا إلى أن قرار إراحة اللاعب ساديو ماني كان طبيعيًا بسبب تعرضه للإنفلونزا في وقت سابق، وهو ما يستدعي اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامته.
في ختام حديثه، أبدى خيسوس ثقته الكبيرة في جميع لاعبي الفريق، مشيرًا إلى أهمية المرحلة القادمة التي تتطلب التركيز والعمل الجماعي. وقد عبّر عن دعمه للبرازيلي أنجيلو، مؤكدًا استبداله جاء بناءً على رغبة اللاعب نفسه، مما يعكس العلاقة الجيدة بين المدرب ولاعبيه. يرى خيسوس أن التحديات الماثلة أمام الفريق لا تعني الفشل، بل تطلعات جديدة للعودة إلى سكة الانتصارات.