نمير عبد المسيح يكشف عن أهمية قاعات العرض في اختبار نجاح الفيلم

منذ 3 ساعات
نمير عبد المسيح يكشف عن أهمية قاعات العرض في اختبار نجاح الفيلم

يبدأ اليوم عرض فيلم “الحياة بعد سهام” للمخرج نمير عبدالمسيح في دور العرض السينمائية في فرنسا. يتم عرض الفيلم تجارياً في 53 دار عرض بمدينة تتوزع على 50 مدينة فرنسية، منها باريس، ليون، مارسيليا، وبوردو. يأتي ذلك بعد جولة ناجحة في العديد من المهرجانات السينمائية حول العالم. ومن المقرر أن يتم لقاء مع المخرج بعد عرض الفيلم في سينما لوكسمبروج بباريس.

مشاعر المخرج حول عرض الفيلم

أعرب نمير عبدالمسيح عن مشاعر القلق والسعادة التي يشعر بها أي مخرج عند مشاهدة الجمهور لفيلمه. وأشار إلى حماسه لرؤية ردود فعل المشاهدين في قاعات العرض، موضحًا أن هذا القلق جزء أساسي من مهنة الإخراج. كما ثبت لديه أهمية السؤال: هل ستصل الرسالة؟ وهل سيحب الجمهور الفيلم؟ وأكد أن تفاعل الجمهور مع العمل كان له أثر كبير، حيث أصبح الفيلم ملكًا للجميع بعد أن حمل تجارب شخصية وإنسانية تلمس حياة الكثيرين.

تجارب عبدالمسيح مع الجمهور

وصف عبدالمسيح تجاربه مع الجمهور أثناء المهرجانات بأنها كانت لحظات مشحونة بالمشاعر، تجمع بين القلق والانتظار. وأكد أن ردود الفعل من الحاضرين تشكل الاختبار الحقيقي للفيلم. وشدد على أن العمل، الذي يحمل طابعًا شخصيًا، كان من الضروري عرضه ليصبح تجربة مشتركة.

تفاعل الجمهور وأثر الفيلم

أشار عبدالمسيح إلى أن تفاعل الجمهور، سواء بالصمت أو التأثر أو النقاش بعد العروض، أعطاه شعورًا بأن الفيلم قد وصل إلى المتلقي بنجاح. وأوضح أن أكثر ما أسعده هو إدراك المشاهدين بأن الفيلم يعكس تجارب فقد وذاكرة قريبة منهم. وهذا جعله يرى الفيلم كمساحة للتواصل وليس مجرد عرض للصور. كما أكد على أهمية رأي الجمهور في اختياراته الإخراجية، واعتبر أن “الحياة بعد سهام” هو فيلم يجب مشاهدته ببطء والتفكير فيه بعد انتهاء العرض، ليظهر تأثيره الحقيقي.

أحداث الفيلم

تدور أحداث الفيلم حول محاولات نمير لاستيعاب فقدان سهام، حيث يجد صعوبة في قبول مغادرتها الأبدية. بالنسبة له، تظل الأم خالدة، مما يدفعه للبحث في تاريخ عائلته بين مصر وفرنسا. تندمج هذه الرحلة مع أبعاد سينما يوسف شاهين، لتروي قصة غنية بالحب تدوم إلى الأبد.

تفاصيل الإنتاج

فيلم “الحياة بعد سهام” هو من إخراج وتأليف نمير عبدالمسيح، ويشارك في بطولة الفيلم كل من سهام عبدالمسيح ووجيه عبدالمسيح ونرمين عبدالمسيح. بينما تولى تصوير الفيلم نيكولا دوشين، وصوت رومان ديمني، ومونتاج بنوا ألافوان وإيمانويل مانزانو، مع موسيقى كلوفيس شنايدر.