انطلاق الملتقى الثقافي المصري المغربي في مكتبة الإسكندرية تعزيزًا للتبادل الثقافي بين البلدين
افتتح مدير مكتبة الإسكندرية، الدكتور أحمد زايد، فعاليات الملتقى الثقافي المصري المغربي.
أهمية الملتقى
أكد الدكتور زايد على أهمية هذا المنتدى الذي يجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين والباحثين، ما يعكس عمق العلاقات الثقافية بين مصر والمغرب.
مكانة مكتبة الإسكندرية
تحدث زايد عن مكانة مكتبة الإسكندرية كمنارة للعلوم والمعارف العالمية، حيث تقدم معارفها في مجالات متعددة.
تنظيم الملتقى
ينظم الملتقى، الذي يعقد في مكتبة الإسكندرية، من خلال مركز الدراسات الاستراتيجية ومركز دراسات الحضارة الإسلامية، بالتعاون مع المنتدى المتوسطي للشباب بمدينة أصيلة.
أهداف الملتقى
يهدف الملتقى إلى تشجيع الحوار الأكاديمي والفكري بين الشباب والخبراء من مصر والمغرب، إذ يتناول أدوار الثقافة في بناء الجسور بين المؤسسات الرسمية والمبادرات المدنية. كما يسعى إلى إحياء الذاكرة المشتركة كخطوة نحو الحوار والتعاون.
مواضيع النقاش
يُشكل الملتقى منصة للحوار بين دبلوماسيين وأكاديميين وباحثين ومثقفين من البلدين. يستعرض الملتقى عدة محاور، منها: الصلات الثقافية المصرية المغربية، والثقافة والدبلوماسية الناعمة كوسيلة للتواصل، والهوية الوطنية والتنوع الثقافي، إضافةً إلى القوة الرمزية للثقافة في العلاقات بين الشعوب، ودور الشباب في تجديد الفعل الثقافي.