قنصوة يعلن عن استعداد الجامعات والمعاهد لامتحانات نهاية العام
عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك في مقر الوزارة بالعاصمة الجديدة بحضور أعضاء المجلس. في بداية الاجتماع، أكد الدكتور قنصوة على ضرورة استمرارية الجامعات في ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة استخدامها بما يتماشى مع جهود الدولة لمواجهة أزمة الطاقة العالمية. وقد دعا الوزير إلى إشراك الشباب الجامعي كأحد الشركاء الفاعلين في هذه المهمة، مما يساعد على نشر ثقافة الاستخدام الرشيد للطاقة في الحرم الجامعي وعبر أسرهم.
كما تناول الاجتماع استعداد الجامعات والمعاهد لامتحانات الفصل الدراسي الثاني، حيث شدد الوزير على الحاجة لإعلان جداول الامتحانات مسبقًا لضمان تنظيم أفضل. وطلب من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة الالتزام بحضور الامتحانات لضمان سير أعمالها بشكل سليم ومنظم.
وفي سياق آخر، أكد الدكتور قنصوة على أهمية التعاون بين المستشفيات الجامعية ووزارة الصحة، كارثة دعم تقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين. وقد شدد الوزير أيضًا على ضرورة تكثيف التعاون بين الجامعات وقطاع الصناعة لتعزيز البحث العلمي التطبيقي الذي يلبي احتياجات هذا القطاع.
وعلى صعيد الإنجازات، أشار الوزير إلى نشر نتائج دراسات جينية شاملة تشمل 1024 مواطنًا مصريًا، ما يمثل إنجازًا علميًا بارزًا ويدعم إنشاء “مرجعية جينية وطنية”. وقد أظهرت الدراسة 17 مليون تباين جيني فريد، مما سيسهم في تعزيز البحث العلمي ويعكس الهوية الجينية المصرية في الأبحاث الدولية.
كما أعرب الوزير عن فخره بإدراج عدد من المواقع التراثية المصرية على قائمة التراث الإسلامي، ومن بينها معبد دندرة والمنازل التاريخية في مدينة رشيد، والتي تمثل بمثابة نموذج معماري مميز.
استعرض المجلس أيضًا الأنشطة الرئيسية لوزارة التعليم العالي خلال شهر أبريل، بما في ذلك توقيع بروتوكولات تعاون وتحقيق شراكات جديدة مع مؤسسات وجامعات دولية. وتواصلت جهود الوزارة لتعزيز تناسق مخرجات التعليم العالي مع سوق العمل من خلال اتخاذ خطوات عملية مع وزارة العمل، مما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة.
وفي إطار تعزيز التعاون الدولي، تم الاتفاق على شراكات مع عدد من الجامعات العالمية، حيث تم إطلاق منح دراسية جديدة وتوسع في برامج التعليم والتدريب. وقد تم توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة هيروشيما اليابانية في مجالات التعليم العالي والتنمية التكنولوجية.
زارت الوزير محافظة المنيا، حيث افتتح عددًا من المنشآت الجامعية، مشيدًا بجهود الدولة في تطوير التعليم العالي. كما تم تنظيم زيارات ميدانية لمشاريع جديدة في جامعات متعددة، مما يشير إلى الالتزام المستمر بإحداث فارق في التعليم الجامعي.
وفي إطار التعاون مع وزارة الصحة، بحث الاجتماع سبل تعزيز التعاون في نظام التأمين الصحي الشامل، حيث تم تحديد آليات لتحسين الخدمات الصحية للطلاب والمجتمع. ومن الفعاليات المهمة أيضًا، دعم البرامج الثقافية وتعزيز الوعي الوطني من خلال الصالونات الثقافية الجديدة بالجامعات.
واصل المجلس استعراض اتصالاته مع جامعات عالمية لتعزيز التعاون الأكاديمي، مما يعكس أهمية هذه الشراكات في تعزيز القدرة التنافسية للجامعات المصرية. يشكل هذا الاجتماع محطة مهمة نحو تحقيق أهداف التعليم العالي في مصر، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة ورؤية الدولة في مجالات التعليم والبحث العلمي.