وزير الصناعة يطلق منصة طلبات الصناعية لتعزيز تسويق المنتجات المحلية ودعم الاقتصاد الوطني
أكد وزير الصناعة المهندس خالد هاشم خلال حضوره افتتاح أكبر مركز توزيع للتجارة السريعة في مصر، على أهمية دمج التكنولوجيا الحديثة في قطاع الصناعة المحلية. وأوضح أن هذا الدمج يشكل خطوة محورية نحو ربط المصنّعين المحليين بالمنصات الرقمية، مما يمنحهم فرصة جديدة للتنافس وتحفيز عجلة الإنتاج. ويسعى هذا التوجه إلى تحسين الاتصال بين المصانع المصرية وشبكات التجارة الحديثة، مما يعزز من فعالية العمليات التجارية.
وجاءت هذه التصريحات خلال الفعالية التي أقيمت بمجمع يانمو إيست اللوجستي، والتي شهدت حضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، حيث تم افتتاح المركز الذي يمثل نقلة نوعية في مجال التجارة السريعة. هذا المركز، الذي يمتد على مساحة تبلغ 27 ألف متر مربع، يمتلك طاقة تشغيلية تصل إلى مليون قطعة يوميًا، مما يعكس التوسع الكبير في العمليات التجارية التي يوفرها.
كما دعا الوزير مسؤولي شركة طلبات إلى دراسة إمكانية توسيع نطاق خدماتهم لتشمل دعم إنتاج السلع الصناعية من خلال تأسيس منصة خاصة لذلك. وأكد أن الاستفادة من القدرات الرقمية واللوجستية لشركة طلبات، التي تُعَد واحدة من أبرز الكيانات التكنولوجية في المنطقة، قد تفتح آفاقًا جديدة للمنتجات المصنعة محليًا، خصوصاً في مجالات العدد والأدوات الصناعية.
وأشار هاشم إلى أن توظيف الإمكانات التكنولوجية الواسعة المتاحة يمكن أن يسهم في تعزيز المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، موضحًا أن دمج هذه التكنولوجيا مع الإنتاج المحلي سيؤدي إلى تحقيق نمو اقتصادي مستدام. وعبَّر عن إعجابه بالمرونة التي تتمتع بها الكيانات الاستثمارية الكبرى في مصر، والتي تلعب دورًا حيويًا في تحقيق أهداف التنمية الشاملة.
من الجدير بالذكر أن المركز الجديد يخدم حاليًا شبكة “طلبات مارت” في 12 مدينة، مع وجود خطط للتوسع لتشمل 17 مدينة في المستقبل القريب، مما يعكس ضرورة التوجه نحو الابتكار والتكنولوجيا في القطاع التجاري، وهو ما يعزز من قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.