مصر تتألق عالميًا في مجال الاستثمار بالتعليم العالي وفقًا لتصريحات قنصوة

منذ 1 ساعة
مصر تتألق عالميًا في مجال الاستثمار بالتعليم العالي وفقًا لتصريحات قنصوة

ترأس الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماع مجلس إدارة هيئة دعم وتطوير الجامعات في القاهرة الجديدة، حيث حضر الاجتماع مجموعة من الشخصيات البارزة في مجال التعليم العالي. من بينهم الدكتور عصام الكردي، المفوض بتسيير أعمال الهيئة ورئيس جامعة العلمين، إلى جانب الدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية والقائم بأعمال أمين مجلس الجامعات الخاصة، والدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، والدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، وأخيرًا الدكتور عصام رشدي، القائم بأعمال رئيس جامعة النيل الأهلية.

وأكد الدكتور قنصوة خلال الاجتماع على الأهمية المتزايدة التي تحظى بها مصر على الساحة الدولية في مجال استثمار التعليم العالي، مشيرًا إلى أن الجامعات العالمية أبدت اهتمامًا متزايدًا لإقامة شراكات مع المؤسسات التعليمية المصرية. يُظهر هذا التكالب الدولي مستوى الثقة المتزايد في نظام التعليم العالي بمصر، مما يعد مؤشرًا إيجابيًا على تعزيز العلاقات الأكاديمية العالمية.

تعتبر الهيئة المعنية ذراعًا استثماريًا لوزارة التعليم العالي، حيث تلعب دورًا محوريًا في تنفيذ السياسات الحكومية الرامية إلى توفير فرص تعليمية متميزة ورفع جودة التعليم العالي. وأكد الوزير أهمية إدارة الأصول التعليمية واستثمارها بطريقة تدعم بيئة تعليمية جذابة للمستثمرين، فضلاً عن تكثيف تقديم الخدمات الاستشارية والدراسات العلمية.

وشدد قنصوة على ضرورة تعزيز جهود الهيئة لدعم الجامعات المصرية، بما يسهم في تسهيل الشراكات مع الجامعات الدولية، مما يعود بالنفع على العملية التعليمية ورفع مستواها. كما أضاف أن من اختصاصات الهيئة تقديم الاستشارات والدراسات، وبالتالي تحسين جودة التعليم العالي في كافة جوانبه.

استعرض الاجتماع مجموعة من الخدمات والاستشارات التي قدمتها الهيئة في الفترة السابقة، كما تم تناول العروض المتاحة من عدة جهات لاستثمار في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، تمهيدًا لدراستها واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها. تجدر الإشارة إلى أن المجلس وافق على الحساب الختامي للهيئة للعام المالي 2024/2025 وكذلك مشروع موازنة الهيئة للعام المالي 2026/2027، كما تم مناقشة خطة العمل للأشهر المقبلة.