عبد العاطي ينسق جهود التهدئة مع وزراء خارجية السعودية والبحرين وقطر وباكستان وتركيا
شهدت المنطقة في الآونة الأخيرة تطورات متسارعة، مما استدعى جهوداً دبلوماسية مكثفة للتهدئة وتعزيز الحوار بين الدول المعنية. حيث أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع عدد من نظرائه في دول الخليج وأيضاً من خارجها، وذلك في سياق تعزيز مسار المفاوضات الرامية إلى خفض حدة التوتر الإقليمي.
تضمنت هذه المحادثات التواصل مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر، والأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، بالإضافة إلى وزراء خارجية باكستان وإيران وتركيا. وقد جاء ذلك في إطار توجيهات رئاسية تهدف إلى وقف التصعيد وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
تمحورت المناقشات حول أهمية تكثيف الجهود لدعم المفاوضات الأمريكية الإيرانية، إذ تم التأكيد على ضرورة التمسك بالنهج التفاوضي والمضي قدماً نحو الوصول إلى تفاهمات تحقق الاستقرار وتفتح آليات جديدة لوقف إطلاق النار. فقد أشار الوزير إلى الأبعاد الخطيرة التي يمكن أن تترتب على عدم استقرار الممرات الملاحية، وتأثير ذلك على سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
كما شدد الدكتور بدر عبد العاطي على أن تحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة يتطلب احترام سيادة الدول واعتبار الشواغل الأمنية لجميع الدول المعنية، وخصوصاً دول الخليج. وأكد أن الحوار هو السبيل الأمثل للتوصل إلى حلول سلمية تضمن السلام والأمن في المنطقة، مشيراً إلى أهمية العمل المشترك لتعزيز هذه المبادئ في ظل الظروف الراهنة.
إن التزام الدول المعنية بالخطوات الدبلوماسية من شأنه أن يسهم في خلق بيئة أكثر استقراراً، ويساعد في تحقيق أمال شعوب المنطقة في السلام والتنمية، ويعزز التعاون بين الدول لتحقيق مصالحها المشتركة.