محمد عبدالمقصود يكشف عن لماذا يعتبر معرض القاهرة الدولي للكتاب الأبرز في المنطقة

منذ 2 أيام
محمد عبدالمقصود يكشف عن لماذا يعتبر معرض القاهرة الدولي للكتاب الأبرز في المنطقة

تحية للمعرض الدولي للكتاب في القاهرة

أكد الكاتب الكبير محمد عبدالمقصود أن المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، سواء من حيث الإنتاج الإبداعي أو الفكري أو المعرفي، تمثل مناسبة تستحق التهنئة لكل من الكتّاب ودور النشر. فقد ترسخت هذه الحقيقة على مدار عقود، مما ساهم في تعزيز مكانة المعرض كأحد أعرق وأكثر المعارض شعبيّة في المنطقة.

وأضاف عبدالمقصود في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن معارض الكتب العربية لا تعتبر معرض القاهرة للكتاب منافساً، بل تنظر إليه كنموذج ملهم. فهو بمثابة الشقيق الأكبر لفعاليات المعارض الأخرى، ويتجلى ذلك من خلال الحرص الواضح على المشاركة الفاعلة من المؤسسات الثقافية الرسمية. يضمن ذلك التنسيق المستمر والاطلاع على أحدث المبادرات، مما يسهم في دعم الناشرين والمؤلفين وتلبية احتياجات جمهور المعارض.

سعادة بالمشاركة في المعرض

عبر الكاتب محمد عبدالمقصود عن سعادته لعرض مجموعته القصصية “طاووس البراري” في جناح دار صفصافة للنشر ضمن معرض القاهرة الدولي للكتاب. وقد كتب هذه المجموعة بين القاهرة ودبي، وقد أهدى العمل للمدينتين. حيث بدأ مشواره الإبداعي في الأولى، واستمر لعقود في الثانية بفضل الله، محصلاً ثمار هذا الجهد المستمر.

أعرب عبدالمقصود عن أمله في أن تُعتبر “طاووس البراري” مجموعة جادة، تستكشف أدوات جديدة في السرد. تُخاطب شخصيات القصص ذاتها بحثاً عن إجابات لأسئلة تُعتبر محورية في حياتها، ما قد يؤدي في النهاية إلى اكتشاف حقائق غير متوقعة.

توقيع الكتاب واحتفاء مميز

كان التوقيع الأول لكتاب “طاووس البراري” في الدورة الماضية لمعرض الشارقة للكتاب، حيث نال احتفاءً مميزًا. ويعتبر التوقيع في معرض القاهرة الدولي للكتاب شرفًا كبيرًا، لأنه يُتيح للقراء في بلده فرصة الاطلاع على أعماله لأول مرة، وهو لحظة جميلة لكل كاتب يعيش خارج وطنه.

انطلاق فعاليات الدورة 57 للمعرض

انطلقت فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي في مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، وستستمر حتى 3 فبراير 2026. وتُعتبر هذه الدورة الأكبر من حيث حجم المشاركة وتنوع الفعاليات، بمشاركة 1457 دار نشر من 83 دولة، بإجمالي 6637 عارضاً.

شخصية المعرض وأهمية الثقافة

اختارت الدورة شعاراً مستوحى من قول الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ: “من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قروناً”، وكان من المقرر تكريمه بمناسبة مرور 20 عاماً على رحيله تقديراً لإسهاماته الفريدة في الأدب العربي والعالمي. ومن المقرر أن تُقام احتفالية فنية كاملة لأعماله، بينما تم اختيار الفنان محيي الدين اللباد كشخصية معرض كتاب الطفل.

برنامج المعرض والفعاليات المميزة

تتضمن فعاليات المعرض هذا العام أكثر من 600 فعالية، بما في ذلك 400 فعالية ثقافية وفكرية، و100 حفل توقيع، و120 فعالية فنية. تُشارك في الدورة الحالية مجموعة من الشعراء والمفكرين والأدباء العرب والدوليين مثل: أدونيس، شوقي بزيع، حسن نجمي، وغيرهم.

بالإضافة إلى ذلك، يشمل المعرض برنامجاً مهنياً غنياً يشارك فيه رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين والأمين العام للاتحاد. حيث يتجاوز عدد الضيوف العرب والأجانب من كتباء ومفكرين 170 ضيفاً، إلى جانب حضور أكثر من 1500 مثقف ومبدع، مع توزيع الفعاليات عبر عدد من القاعات، بما في ذلك 10 مؤتمرات في قاعة المؤتمرات لأول مرة.