تباين أداء الأسهم الآسيوية مع تصاعد مخاوف الطاقة واقتراب موعد ترامب الحرج مع إيران
تباين أداء الأسهم الآسيوية خلال تعاملات اليوم
شهدت الأسهم الآسيوية تباينًا في الأداء في تعاملات يوم الثلاثاء، حيث اتسمت التحركات بالحدود الضيقة، مما دفع المستثمرين للاحتفاظ بمواقعهم انتظاراً لانتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز. تستمر حالة عدم اليقين حول تطورات الصراع وتأثيرها على شهية المخاطرة.
أداء المؤشرات الرئيسية
تحرك مؤشرا “نيكي 225″ الياباني و”توبكس” ضمن نطاق محدود دون تغييرات كبيرة، في حين استقر “شنجهاي المركب” الصيني، بينما تراجع مؤشر “CSI 300” للأسهم القيادية بنسبة تقدر بحوالي 0.3%.
أما أسواق هونغ كونغ، فقد بقيت مغلقة بسبب عطلة رسمية.
في الهند، انخفض مؤشر “نيفتي 50” بنسبة 0.5%، بينما شهد مؤشر “ستريتس تايمز” في سنغافورة تراجعاً بنحو 0.2%.
الأسواق الكورية والأسترالية
على الجانب الآخر، سجل مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي ارتفاعًا بنسبة 0.2%، مدعومًا بأداء قوي من قطاع التكنولوجيا بعد إصدار توقعات إيجابية لأرباح الشركات الكبرى. كما ارتفع مؤشر “S&P/ASX 200” الأسترالي بنسبة 1.5%، مدعوماً بمكاسب واسعة في عدد من القطاعات.
تراجع العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية
انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل طفيف خلال ساعات التداول الآسيوية، وذلك عقب إغلاق مؤشرات وول ستريت على ارتفاع في ختام تعاملات الليلة الماضية.
يراقب المستثمرون الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي في الساعة الرابعة صباحاً، بعد تحذيره من اتخاذ إجراءات عسكرية واسعة ضد إيران في حال عدم الالتزام، بما في ذلك استهداف بنى تحتية حيوية.
رد إيران على المقترحات الدولية
في هذا السياق، رفضت إيران مقترح وقف إطلاق النار، وطرحت شروطًا مضادة تتضمن رفع العقوبات، وتقديم التزامات لإعادة الإعمار، بالإضافة إلى إنهاء الأعمال العدائية في المنطقة.
التوترات وتأثيرها على أسعار الطاقة
أدت التوترات المستمرة إلى تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، حيث استقرت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في عدة سنوات، متجاوزة 110 دولارات للبرميل، مما يزيد من الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.
توقعات الشركات الكبرى
فيما يتعلق بنتائج الشركات، توقعت شركة “سامسونج إلكترونيكس” تسجيل قفزة تصل إلى ثمانية أضعاف في أرباح التشغيل خلال الربع الأول، مدعومة بالطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي، بينما أشارت “إل جي إلكترونيكس” إلى تحسن ملحوظ في نتائج أعمالها خلال نفس الفترة.