رئيس الأعلى للإعلام يشارك في اجتماع مهم مع لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب

منذ 2 ساعات
رئيس الأعلى للإعلام يشارك في اجتماع مهم مع لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب

شارك المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، في اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، برئاسة النائب طارق رضوان، حيث تم التنسيق والتشاور حول عدة ملفات تتعلق بحقوق الإنسان. كما حضر الاجتماع المستشار ياسر المعبدي، أمين عام المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وأعضاء اللجنة.

أهمية الإعلام في حقوق الإنسان

افتتح النائب طارق رضوان اللقاء بالترحيب بالمهندس خالد عبدالعزيز وبالحضور، مشيدًا بالدور الحيوي الذي يقوم به المجلس الأعلى للإعلام في تنظيم المشهد الإعلامي. وأكد أن الإعلام هو ركيزة أساسية لدعم وحماية حقوق الإنسان، وأن حرية الإعلام المسؤولة تعتبر من أهم دعائم الدولة الحديثة.

كما شدد على أهمية حرية التعبير والإبداع كضمانات رئيسية لتطور المجتمعات وبناء وعي مستنير، من خلال الالتزام بالقانون واحترام حقوق الآخرين.

التعاون لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان

أكد المهندس خالد عبدالعزيز، أن المجلس مفتوح للتعاون في تنظيم ندوات وفعاليات متخصصة مع مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك الوزارات والمؤسسات. يهدف ذلك إلى توحيد الجهود وزيادة الوعي المجتمعي بشأن ثقافة حقوق الإنسان.

وأشار إلى ضرورة الالتزام بضمان حرية الرأي والتعبير وفقًا للدستور، لافتًا إلى أن قانون تداول المعلومات يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الشفافية وترسيخ هذا الاتجاه.

الدراما وتأثيرها في نشر الوعي

في سياق متصل، أكد المهندس خالد عبدالعزيز، أن الدراما ووسائل الإعلام، لا سيما خلال موسم رمضان، تعتبر من أبرز الأدوات المهمة في نشر الرسائل التوعوية. وأوضح أن المجلس يسعى لاستغلال هذه الوسائط بشكل مستمر على مدار العام لترسيخ مفاهيم حقوق الإنسان.

إعلام الأطفال والتطورات التكنولوجية

وفيما يخص المحتوى الموجه للأطفال، شدد المهندس خالد عبدالعزيز على ضرورة اعتماد المنصات الإعلامية على عناصر الابتكار والجذب، لتتمكن من مواكبة التطورات التكنولوجية والتنافس مع المنصات العالمية.

كما أكد على أهمية تقديم محتوى حديث يتناسب مع طبيعة الأجيال الجديدة، ويكون ملائمًا للقيم الأخلاقية لمجتمعنا.

دور أولياء الأمور في حماية الأطفال

اختتم المهندس خالد عبدالعزيز بالتأكيد على الدور المحوري لأولياء الأمور في متابعة استخدام أبنائهم للتكنولوجيا، لضمان توجيههم بشكل سليم والاستفادة من مزاياها، مع الحرص على تقليل المخاطر والحفاظ على سلامة الأطفال في البيئة الرقمية.