قافلة زاد العزة الـ 168 تصل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة لتعزيز الدعم الإنساني
شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ 168 في دخول الفلسطينيين في قطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم، تمهيداً لإدخالها إلى القطاع.
محتويات قافلة المساعدات
صرح مصدر مسئول بأن الشاحنات تعد جزءًا من قافلة “زاد العزة من مصر إلى غزة”، وتحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية. تشمل هذه المساعدات المواد والسلال الغذائية، الدقيق، الخبز الطازج، البقوليات، الأطعمة المحفوظة، الأدوية، مستلزمات العناية الشخصية، الخيام، والمواد البترولية. كما أشار المصدر إلى أن الشاحنات تخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل إدخالها إلى القطاع.
التطورات العسكرية وأثرها على المساعدات
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، دون التوصل إلى اتفاق لتثبيته. وقد اخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف في 18 مارس 2025، مما أدى إلى إعادة التوغل برياً في مناطق متفرقة بقطاع غزة.
كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب. رفضت أيضاً إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى القطاع. ومع ذلك، تم استئناف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025، وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لهذه الآلية التي تتعارض مع المبادئ الدولية.
الجهود الدبلوماسية والتوصل إلى اتفاقات
أعلن جيش الاحتلال “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات (الأحد 27 يوليو 2025) وعلق العمليات العسكرية في مناطق من قطاع غزة، من أجل السماح بإيصال المساعدات الإنسانية. وواصل الوسطاء (مصر، قطر، الولايات المتحدة) جهودهم من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين.
في فجر 9 أكتوبر 2025، تم التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بوساطة مصرية أمريكية قطرية وبجهود تركية.
المرحلة الثانية من الاتفاق
دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارًا من الاثنين 2 فبراير 2026 بعد استكمال عملية تبادل الأسرى وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي، حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة، وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.