أوبن إيه آي تضيف ميزات جديدة لتعزيز حماية المراهقين على الإنترنت

منذ 2 ساعات
أوبن إيه آي تضيف ميزات جديدة لتعزيز حماية المراهقين على الإنترنت

أعلنت شركة “أوبن إيه آي” عن توسيع وتعزيز مجموعة من الميزات في روبوت الدردشة “شات جي بي تي”، حيث تهدف هذه الخطوة إلى توفير بيئة أكثر أمانًا للمستخدمين من فئة المراهقين. يأتي ذلك في إطار جهود الشركة لجعل استخدام التقنيات الحديثة أكثر ملاءمة للتعليم والتطوير، حيث ذُكر أن حرمان المراهقين من هذه التقنيات قد يؤثر سلباً على قدرتهم على التكيف مع التطورات التكنولوجية التي تشكل جزءًا من حياتهم اليومية.

تعتمد الميزات الجديدة على خاصية تقدير عمر المستخدم، التي تهدف إلى تخصيص تجربة استخدام “شات جي بي تي” بشكل تلقائي للمراهقين، خاصةً إذا كان يُحتمل أن يكون عمرهم أقل من 18 عامًا. وعندما تعجز التقنية عن تحديد سن المستخدم بدقة، يتم تفعيل إعدادات الحماية الخاصة بالمراهقين لضمان عدم تعرضهم لمحتوى ضار. تتضمن هذه الإجراءات الحماية من المشاهد العنيفة والمحتوى الذي يتناول إيذاء النفس، بالإضافة إلى التحديات التي تعزز مفاهيم سلبية عن الذات.

تقدم الشركة أيضًا أدوات رقابة أبوية موسعة، مما يسمح للآباء بتحديد أوقات معينة للاستخدام وتعطيل ميزات معينة مثل الوضع الصوتي. تشمل هذه الأدوات أيضًا نظام إشعارات يطلب من الآباء متابعة أي مشاكل محتملة تتعلق بالصحة النفسية لأبنائهم. بذلك، يُتاح للآباء التحكم بشكل أفضل في تجربة استخدام أولادهم، مما يعزز من أمانهم أثناء التفاعل مع التكنولوجيا.

إلى جانب ذلك، طورت “أوبن إيه آي” وضع الدراسة بالتعاون مع مجموعة من المعلمين والخبراء، والذي يهدف إلى توجيه الطلاب لحل المسائل بشكل تدريجي بدلاً من تقديم الأجوبة بصورة مباشرة. يمكن تفعيل هذا الوضع بواسطة أولياء الأمور، مما يساهم في تعزيز عملية التعلم وتحسين نتائج الأداء الدراسي للطلاب بشكل ملحوظ.

كما أن الشركة قدمت مجموعة جديدة من المطالبات المخصصة للواجبات المدرسية، بالإضافة إلى أدوات تفاعلية لتنمية المهارات في مجالات الرياضيات والعلوم، حيث يستفيد منها أكثر من 18 مليون مستخدم أسبوعياً. تهدف هذه المبادرات إلى تمكين المراهقين من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة إيجابية مع مراعاة الجوانب التعليمية والإبداعية، مما يعزز من فرصهم في التعلم والتطور بأمان.