حريق هائل في محطة الكهرباء وتقطير المياه بالكويت بعد هجوم إيراني متجدد
أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في الكويت عن تعرض محطة أخرى خاصة بالقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم أدى إلى نشوب حريق في أحد مكوناتها. جاء هذا في سياق التوترات الإقليمية المتزايدة، حيث تنعكس هذه الاعتداءات بشكل مباشر على البنية التحتية الحيوية في البلاد. كإجراء احترازي، اتخذت الوزارة قرارًا بفصل عدد من وحدات التوليد للحفاظ على سلامة المحطة والعاملين بها، بالإضافة إلى ضمان استقرار المنظومة الكهربائية بشكل عام.
وأوضح البيان الصادر عن الوزارة أن فرق الطوارئ، التي تعمل بتنسيق مع قوة الإطفاء العام والجهات الأخرى المعنية، تتولى حاليًا التعامل مع الحريق الناتج عن الهجوم. تضمنت تلك الإجراءات تشغيلاً فوريًا لجميع خطط الطوارئ المعتمدة لضمان استمرارية عمل المنظومات الكهربائية والمائية، وتخفيف أي تأثير قد يتسبب به الحريق على الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.
كما وكّدت الوزارة على أهمية التعاون من قبل المواطنين والمقيمين خلال هذه الفترة الحساسة، مشددة على ضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء، خاصة في أوقات الذروة من الساعة الحادية عشرة صباحًا حتى الخامسة مساءً. هذا التعاون سيساعد في تخفيف الأعباء عن الشبكة الكهربائية ويدعم جهود الإصلاح السريعة.
دعت الوزارة الجميع إلى متابعة أحدث المعلومات من خلال قنواتها الرسمية فقط، محذرة من الانصياع وراء الشائعات أو تداول المعلومات غير الموثوقة. في هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الوزارة كانت قد أعلنت في وقت سابق عن تسبب اعتداء مماثل في أضرار جسيمة لمحطة أخرى، مما استدعى أيضًا استنفارها لكافة طاقاتها من أجل التعامل مع الحادث بشكل فعال.
تستمر الجهات المعنية في متابعة الوضع على مدار الساعة لضمان أفضل استجابة ممكنة والتقليل من أي تأثير محتمل على الخدمات. إن الوضع الراهن يتطلب من الجميع مزيدًا من الوعي والتعاون للحفاظ على استقرار الخدمات الأساسية والتي تعتبر ضرورية للحياة اليومية في الكويت.