اجتماع وزيري خارجية الصين وباكستان خلال المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي لتعزيز التعاون الدولي
أعرب وزير الخارجية الصيني، وانج يي، عن أهمية انضمام باكستان إلى المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستكون لها آثار إيجابية على مستقبل البلاد وشعبها. جاء هذا التصريح خلال لقائه مع الوزير الباكستاني إسحاق دار في مدينة شنغهاي، وذلك في إطار المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي وتوقيع اتفاقية تأسيس المنظمة.
وخلال اللقاء، تحدث وانج عن دعم الصين لهذه المنظمة الجديدة التي أسست مع بلدان تتبنى توجهات مشابهة، إذ تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي وتطوير القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي لتعود الفوائد على جميع الدول، وخصوصاً على دول الجنوب العالمي، التي تسعى للاستفادة من التطورات التكنولوجية.
وشدد وانج على أهمية العمل المشترك بين الصين وباكستان لتنفيذ التوافق الذي تم الوصول إليه بين قادة البلدين، داعياً إلى تسريع بناء مجتمع صيني باكستاني أوثق، يحمل في طياته آمال مشتركة لمستقبل زاهر.
من جهته، أبدى وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار تقديره لفكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، مُعرباً عن فخر باكستان بكونها من الدول المؤسسة لهذه المبادرة. وأكد دار رغبة باكستان في تعزيز التعاون مع الصين في هذا القطاع الحيوي، الذي يعمل على دفع الاقتصاد وتطوير المهارات المحلية.
كما أعرب دار عن استعداد باكستان لحماية الأفراد والمؤسسات الصينية في البلاد، وحرصها على دعم المزيد من الشراكات الثنائية. تجدر الإشارة إلى أن 29 دولة قد وقعت في شنغهاي على اتفاقية تأسيس المنظمة، التي تهدف إلى توحيد جهود الدول لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل آمن ومسؤول، مما يعزز التعاون بين الحكومات والجامعات ومراكز الأبحاث والقطاع الخاص.