الأراجوز التراثي المصري يعكس جمال السردية الأصيلة

منذ 4 أيام
الأراجوز التراثي المصري يعكس جمال السردية الأصيلة

برعاية الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس الهيئة العربية للمسرح، نظم المركز القومي لثقافة الطفل، برئاسة الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، ندوة تثقيفية في الحديقة الثقافية بالسيدة زينب تحت عنوان “الأراجوز… سنوات من الصون تجربة مصرية”.

محاور الندوة ومشاركيها

أدار الندوة الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، وشارك فيها الفنان القدير محمد نور والناصري عبد التواب، مدرب فن الأراجوز. ناقش المشاركون عدة محاور تتعلق بالحفاظ على التراث العرائسي المصري، بما في ذلك فن الأراجوز.

فعاليات الملتقى العربي لفنون العرائس

أقيمت هذه الندوة كجزء من اليوم الختامي للدورة الخامسة من “الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة”، الذي استضافته القاهرة من 21 إلى 23 يناير 2026. نظمت الهيئة العربية للمسرح هذا الملتقى بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية. يأتي الملتقى بشكل منفصل للمرة الأولى بعد انتهاء الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي، بمشاركة واسعة من الدول العربية، وذلك في إطار تعزيز التبادل الثقافي ودعم فنون العرائس كأداة تعبيرية تتناسب مع جميع الفئات العمرية.

القيمة الفنية والثقافية لفن الأراجوز

سلطت الندوة الضوء على القيمة الفنية والثقافية لفن الأراجوز، بوصفه أحد العناصر البارزة في التراث المصري غير المادي، وما يحمله من مكانة راسخة في الوجدان الشعبي. تم تناول جذور هذا الفن المصري الأصيلة، وخصائصه التعبيرية الفريدة، بالإضافة إلى آليات الحفاظ عليه كعنصر أساسي في بنائه الفني. كما تمت مناقشة سبل ضمان استدامته وتداوله كقيمة تراثية حية بين الأجيال.

جهود المركز القومي لثقافة الطفل

ناقشت الندوة أيضًا الجهود التي يقوم بها المركز القومي لثقافة الطفل، برئاسة الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، من خلال إطلاق مبادرة تهدف إلى صون فن الأراجوز وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة. تمتلئ هذه المبادرة ببرامج تدريبية متخصصة، حيث تم تدريب 100 فنان من النشء والشباب، الذين أصبحوا نواة لفرق جديدة تلعب دورًا فعّالًا في ساحة فنون العرائس الشعبية اليوم.

توجيهات وزير الثقافة ومكانة التراث الشعبي

في هذا السياق، تأتي التوجيهات من الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، التي تؤكد على أهمية حماية التراث الشعبي وتفعيل دوره كأداة لبناء الوعي وتعزيز الهوية الثقافية لدى الأجيال الجديدة.