مصر تحتضن افتتاح قمة ومعرض الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط
قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي في القاهرة
تستضيف القاهرة، في 11 فبراير الجاري، النسخة الأولى من قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وأفريقيا بمركز مصر للمعارض الدولية. تأتي هذه الخطوة في إطار إدراج الذكاء الاصطناعي كأحد محركات النمو الاقتصادي وصناعات المستقبل ضمن أجندة الدولة، مما يعكس المكانة المتقدمة التي تحتلها مصر على خريطة الذكاء الاصطناعي إقليمياً ودولياً.
توجهات الدولة نحو الذكاء الاصطناعي
يهدف انعقاد القمة والمعرض إلى توظيف الذكاء الاصطناعي كجزء من مسار التنمية الاقتصادية، مع التركيز على موضوعات الابتكار المسؤول، والاستثمار، والحوكمة الرقمية.
رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي
تعبّر رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي للحدث عن أهمية الذكاء الاصطناعي كأحد أولويات الدولة. فقد أكد سيادته خلال مشاركته الأخيرة في المنتدى الاقتصادي العالمي بسويسرا على التزام مصر بتوسيع فرص الاستثمار في قطاعات الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات والاتصالات، مع ضرورة إعداد الأجيال القادمة بالمهارات اللازمة لوظائف وصناعات المستقبل.
مشاركة الشركات والمؤسسات العالمية
تجمع القمة أكثر من 350 شركة ومؤسسة ناشئة متخصصة في الذكاء الاصطناعي من أكثر من 30 دولة لعرض تطبيقات وتكنولوجيا في مجالات متنوعة تشمل الخدمات الحكومية، المدن الذكية، الأمن السيبراني، التكنولوجيا المالية، المدفوعات الرقمية، والتنقل المستقبلي. كما سيشهد الحدث دخول عددٍ كبير من المؤسسات الدولية إلى السوق المصري لأول مرة.
حضور وزراء ومجالس حوكمة دولية
تستضيف القمة أكثر من عشرة وزراء محليين ودوليين، بالإضافة إلى مجالس وهيئات حوكمة دولية، مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، البنك الدولي، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إلى جانب مجلس الأمن السيبراني لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتركز جلسات الحوار على ممارسات الذكاء الاصطناعي المسؤول، وتوسيع البنية التحتية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وتعزيز أطر الحوكمة، واستكشاف سياسات الاستثمار اللازمة لدعم التنمية المستدامة في هذا المجال.
أهمية القمة على مستوى المنطقة
تُعد القمة أكبر فعالية متخصصة في الذكاء الاصطناعي على مستوى المنطقة، وتمثل قفزة نوعية للفعالية من كونها جزءًا من معارض تكنولوجية عامة إلى نسخة مستقلة تمامًا، تُعقد لأول مرة في مصر. وهذا يعكس الاعتراف الدولي بالدور المحوري الذي تلعبه الدولة في قيادة أجندة الذكاء الاصطناعي إقليمياً.