وزير الثقافة يناقش مع ممثلة اليونيسف في مصر تنظيم أول معرض كتاب مخصص للأطفال

منذ 7 ساعات
وزير الثقافة يناقش مع ممثلة اليونيسف في مصر تنظيم أول معرض كتاب مخصص للأطفال

لقاء لتعزيز التعاون بين وزارة الثقافة واليونيسف

التقى الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، بناتاليا ويندر روسي، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في مصر، على هامش اختتام الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب. كان هدف اللقاء استكشاف سبل تعزيز التعاون في مجالات دعم الأطفال والنشء.

مقترحات التعاون بين الوزارة واليونيسف

ناقش الاجتماع مجموعة من المقترحات التعاونية بين وزارة الثقافة واليونيسف. من أبرز هذه الاقتراحات تنفيذ برامج توعوية مشتركة تستهدف الأطفال والنشء لرفع مستوى الوعي حول الفضاء الرقمي والسلوكيات الآمنة في استخدام التكنولوجيا. بالإضافة إلى ذلك، تم اقتراح إطلاق حملات توعوية بالتعاون مع المجلس القومي لثقافة الطفل والهيئة العامة لقصور الثقافة، للفت الانتباه لمخاطر بعض الألعاب الإلكترونية غير الآمنة. يأتي ذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية بضرورة حماية الأطفال والشباب من المخاطر الإلكترونية.

أهمية المعارض والمهرجانات الثقافية

تمت مناقشة سبل إقامة أول معرض كتاب خاص للأطفال والنشء، بالإضافة إلى تعزيز مسرح المواجهة والتجوال، والمكتبات المتنقلة، وعودة مهرجان سينما الأطفال. كما تم التباحث حول التعاون لإطلاق برامج تهدف إلى تعزيز الوعي الثقافي والفني لدى الأطفال في مختلف المحافظات.

رعاية المواهب والتعاون البيئي

تطرق النقاش إلى أهمية رعاية واكتشاف المواهب في مختلف المجالات الإبداعية، وكما تم طرح تعزيز التعاون بين وزارة الثقافة واليونيسف في مجال التوعية البيئية.

كلمة وزير الثقافة

أكد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أن الوزارة تهتم بشكل كبير ببناء وعي الأطفال والنشء. وأشار إلى أن التعاون مع اليونيسف يعد خطوة هامة نحو دعم الجهود الوطنية لحماية الأطفال وتعزيز قدراتهم الثقافية والإبداعية، مما يسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات العصر.

شكر وتقدير

وجه وزير الثقافة شكره للسيدة ناتاليا ويندر روسي على دعمها ورعايتها لبرنامج “أنا متطوع”، الذي يتم بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة.

تقدير منظمة اليونيسف

من جانبها، أعربت ناتاليا ويندر روسي، ممثلة منظمة اليونيسف في مصر، عن تقديرها للتعاون القائم مع وزارة الثقافة. وأكدت حرص اليونيسف على دعم المبادرات التي تهدف إلى تمكين الأطفال والنشء ثقافيًا وفنيًا، وتعزيز الوعي بالبيئة الرقمية والبيئية، لضمان نشأتهم في بيئة آمنة ومحفزة للإبداع.